الثقافة السياسية بين المنطق واللامنطق

لا يصعب على أي باحث متأمل، ومتابع مهتم؛ أن يلاحظ أمرا فيه غرابة قد يسهو بعض الناس عنه أحيانا، بسبب اعتيادهم عليه؛ لاستمرار حضوره في الحياة السياسية، بل وقد صار جزءا من الممارسة المقبولة سيكولوجيا، و ذهنيا(ثقافيا) أيضا؛ باعتباره يندرج تحت مسميات ومفاهيم دخلت علم السياسة تحت عنوان الواقعية السياسية ،وأصبحت متداولة…!
تتجلى هذه الغرابة في:
إن الثقافة السياسية، والممارسة فيها، تكون وفق نهج”اللامنطق”

أقرأ المزيد

منهج العمل الصحافي والسياسي والمنهج في العمل الثقافي

في المقال السابق حاولنا أن نعتمد معيارا للانحياز –والاستجابة- للجهود البشرية في ميدان المعرفة والوعي عموما ـوالتي تتبني الأسس المعرفية –الفلسفية(الثقافية) الباحثة عن الحقائق بمنهجية تضمن الموضوعية إلى الحد الأقصى الممكن في تكوين الطبيعة البشرية، ولكن هذا المعيار يحتاج إلى بعض توضيح ربما…
من مشكلات الوعي البشري ( مستوى الثقافة) أنه ليس على درجة واحدة… أو مستوى واحد… بين الناس جميعا، وهذا يجعل الفهم مختلفا بشكل طبيعي. فما بالك عندما تتداخل عوامل إضافية مثل:

أقرأ المزيد

ألا يمكن التفكير بأسس مبتكرة للممارسة السياسية ؟ ( معايير قابلة للتنفيذ بآليات ممكنة لخدمة الشعوب)

كل تشكيل مادي أو معنوي…له ظروف -ودعنا نقول بيئة حاضنة له- ويتأثر هذا التشكيل بهذه الظروف- البيئة-. هذه البيئة لها معطياتها المختلفة بحسب المكان والزمان والثقافة السائدة ..! كمبدأ عام.
فإذا أخذنا في الاعتبار هذه الحقيقة…يتضح لنا أن محاولات تشكيل منظومات فكرية، فلسفية، إنسانية… قديم منذ قدم وجود الحياة الاجتماعية الإنسانية.
ولعل أبرز هذه المحاولات يتجلى في :

أقرأ المزيد

اللغة في الأيديولوجيا «والسياسة»

في المعنى العام فإن الأيديولوجيا هي نظرية متكاملة عن الحياة في صيغة رؤية فلسفية تسمى في التاريخ الفلسفي “المذهب الفلسفي” مع فارق أن المذهب الفلسفي تعبير عن رؤية فيلسوف للحياة ،بينما تدعي الأيديولوجيا أنها رؤية فلسفية في صيغة قواعد علمية ،فهي تفسير كلي –إذا- للحياة ومعطياتها عموما، ولقد تكرست الأيديولوجيا –كمفهوم له أثره في الحياة- على يد فلاسفة الماركسية، والذين كانوا أقرب الى قيادات سياسية في المنظومة الفكرية التي تبنوها، وبنوا عليها أيديولوجيتهم الماركسية المادية الديالكتيكية…

أقرأ المزيد