استراتيجا

محمد قاسم
بالنظر إلى واقع الأمة الكردية التي نالها التقسيم بموجب سياسات دولية توافقت مع سياسات إقليمية أنتجت كردستانا ممزقا… موزعا بين عدة دول، تختلف في سياساتها،وثقافتها، وتركيبتها الديموغرافية، والاجتماعية …الخ. وقد انعكس ذلك، على كل الواقع الكردي.. والواقع الإقليمي.. والدولي أيضا.
على كل حال.. ليس هذا ما نريد؛ إلا بقدر ما يخدم في التقديم لما نريد.. وهو:
كيف ينبغي أن يفكر الكرد في سبيل حقوقهم المهضومة..؟ وقبل ذلك،حقوقهم المغتصبة…؟!

أقرأ المزيد

من سمات الخطاب السياسي الكردي في سوريا

ابن الجزيرة
يبدو أن الخطاب السياسي للقوى الحزبية الكردية في سوريا يعتمد على أمرين أساسيين- ربما – :
1 ـ الصيغة الأدبية التي تكاد تكون مثالية فيها ،وذلك من خلا ل بذل الجهد لكي تأتي العبارات أنيقة مراعية للقواعد اللغوية(( النحوية والإملائية 000إضافة إلى الاستزادة في الصور البلاغية ، التي تدغدغ الخيال في غفوة العقل 00)؟! ويتناسى الكتاب في هذه الأحزاب ، أنهم ، إنما بصد د كتابات سياسية تفترض الجدية والتحد يد في قالب من الإيجاز والوضوح ، لإيصال رسالة ذات مغزى ومطلب000وفي الحالتين، مؤثرة بحسب ما كتبت له، ولمن كتبت لهم.

أقرأ المزيد

12 آذار 2004 انتفاضة الكورد في سوريا

12آذار

ابن الجزيرة

لا بد من أن يتوقف المرء على الحدث- أي حدث- لفهمه وتحليله واستقاء العبر منه !.
ولعل (أحداث 12آذار) 2004 أو ( أحداث القامشلي) وبعضهم يسميها (أحداث قامشلو) أو (انتفاضة قامشلو)، أو(هبة القامشلي) … بل وهناك من سماها(فتنة القامشلي..!). و كلها تسميات من كتاب أو أحزاب كردية.(1)
لعل هذه الأحداث من الأحداث التي يجدر بنا الوقوف عليها، ومحاولة فهمها،وتحليلها،واستقاء العبر منها.!

أقرأ المزيد

المثقف والسياسي الكوردي مشعل التمو

ابن الجزيرة 10-08-2011
المثقف والسياسي الكوردي مشعل التمو

 

الاغتيال ظاهرة دنيئة تبناها سياسيون- وأكاد أقول السياسيون- منذ القديم لإزاحة الخصوم عن دروب طموحاتهم غير المشروعة؛ مادات استندت إلى إزهاق روح .
” ومن قتل نفسا بغير بحق فكأنما قتل الناس جميعا… ” الآية.
النفس البشرية تمثل معنى إنسانيا عاما،لذا كانت هذه الأهمية في الدين الإسلامي، وهي كذلك في مختلف الأديان. بل وفي قيم الأخلاق والقانون ومختلف المعاني ذات الصلة إنسانيا.
لماذا إذا، يتجاوز البعض هذا المعنى للنفس الإنسانية، وعظتها، وأهميتها، وقدسيتها …–أفرادا وتيارات وجماعات ونظما وأحزابا…الخ- ؟!

أقرأ المزيد

الرجل المناسب في المكان غير المناسب

الرجل المناسب في المكان غير المناسبوالدور السلبي الذي يفرزه الإجراء في حياة المجتمعات.

في أحد أعداد جريدة (خه بات) أورد الكاتب عبد الرحمن مزوري الحكاية التالية:
أحد وزراء المارشال جوزيف تيتو كان عميلا للولايات المتحدة الأمريكية،وقد اكتشف الاتحاد السوفييتي (سابقا) ذلك فأخبر المارشال بأن الوزير الفلاني هو عميل فانتبه إليه.. وفعلا وضع تحت المراقبة ولكنه لم يظهر ما يثبت عليه التهمة..! ولما حار المارشال في الأمر استدعى وزيره هذا و صارحه، بالقول(وهو احد رفاق دربه في المسيرة السياسية):
اسمع ..أنا أعلم انك عميل لأمريكا ،ولك الأمان،فقط بين لي ذلك.

أقرأ المزيد