الفرح

الفرح1

الجمعة ٢ تموز ( يوليو) ٢٠٢١

قبل أكثر من شهر ، جاءني طلب ، سعى أولادي فيه ، فتوجهت إلى هولير (كوردستان) لألتقي بأولادي و منهم من لم التقيه منذ سنوات طويلة ، و أمهم التي كانت في زيارة لهم منذ شهور ، و أجرت عملية جراحية في ركبتها.

كان فرَحا لا أدري كيف اصفه.!

فلم أذُق طعم الفرح – بمعناه الانفعالي المتعارف عليه بين الناس في حياتي مذ وعيت فيها على ظروف لا تخلو من مشقة. فحياتي تكاد تكون خالية من الفرح، او ان نبض الفرح فيها ضعيف. و ما بقي منه لا دِفقَ فيه يُفجّر انفعالاته، قد يشير اليها، أو يلامسها !.

وإن ظروف مشقة مررت بها ، أذا كانت جعلت نفسي جديبة من الفرح ، فإنها لم تكن عامِلا(او عالَما) سلبيا تماما. فعلى الرغم مما تخللها من أحوال تثقل الأعباء فعلا ، إلا أنها – في المقابل- كانت تُسهم في ترسيخ تجربةٍ، و خبرة في حياتي لها نبض و عمق، و أكسبتني خصائص لا اندم عليها. بل استنتجت مدى الحاجة إلى مثلها لتصقيل شخصية الإنسان.!

هنا، تذكرت بيت شعر يقول بهذا الخصوص :

” فَقَسا ليَزدَجِرا ، و مَنْ يَكُُ راحماً فَليَقْسُ أحْيانا”

و لعلّ مقارنة بين مَن مرّ بظروف معاناة و ما اكتسبه من خبرة و صقلٍ في السلوك ، و مَن لم يمرّ بها و لم يكتسب ذلك ، تُظهر فروقا بهذا المعنى . مع الانتباه إلى عدم المبالغة في القسوة خلال التربية ، فقد تأتي بنتائج مختلفة.

قد تختصرُ تربيةٌ صالحةٌ شيئا من دَوْر المعاناة في صقل الشخصية ، لكنها لا تلغي أثرا ايجابيا لها على المدى البعيد.

بل إنني ازعم ان معاناة في بعض أحوالها قد تسهم في تفجُّر ابداعات ما .!

إن تصوّر انّ الفرح قد يكون ممكنا دائما في الحياة ،يبدو أنه ليس سوى تمنٍّ ينحاز الإنسان إليه -ربما نتيجة حالة ثقافية بشرية متراكمة ، أو ميل طبيعي لما يُريح النفس ، و يبعث الفرح فيها.!

صرامة الوالد رحمه الله ، و ظروف معيشة ، و صرامة فرضتها بيئة باسم الدين – ربما ناتج طبيعة ثقافة متوارثة او مكتسبة … جميعا، ساهم في زعزعة الفرح في النفس ، أو انتزاع جذوته من الاعماق. فبات يشبه نوعا من تظاهر لا يعكس حقيقة تماما .

تكاد الأعماق ان تكون خلوا من نبضات و ارتعاشات و اهتزازات تُحدثها- عادة- موجاتُ فرحٍ ؛ في صورة ضحكات او ابتسامات… ترتسم على ملامح الوجه، وتفتّح أساريره، او في أيّ صورة يمكن توصيفها تعبيرات فرحٍ ، تمسح آثار حزن و كآبة عن النفس.

اذ تنشط امواج كهربائية ، و تتسع مساحة الشعور ، و تُضاءُ ساحة النفس… فيختلج الجسم استجابة لذلك.

و قد تتحول الضحكات الى قهقهات – هي غير محبذة في منظور ديني و اجتماعي- لكنها استجابة عفوية لاشعورية لما تزرعه موجبات الفرح.!

بعد وفاة المرحوم الوالد ،خفت الصرامة نسبيا ، لكن قسوة اليتم و مرارته حلُت محلها فلم يتغير كثير . إذ منذ الثانية عشرة كنت أقوم باعمال فيها مشقة بالنسبة لطفل لم يتجاوز الثانية عشرة، فكنت اقوم بدرس القمح بالنورج ، مع فلاح ، كان العمل بالنسبة اليه يكاد يكون هوَسا ، فلا يتركني ارتاح ، رحمه الله .!

و كنت اقضي اكثر من شهر في العمل خلال حزيران و تموز (صيف قائظ). و في الشتاء كنت أدْرُس في المدرسة .

و حتى في فترة الدراسة كانت العطل او ايام الجمع او اياما اضطر فيها للاستئذان لاداء عمل ما ، قد يكون ذهابا الى مطحنة تستغرق اليوم كله ذهابا وايابا وانتظار الدور و فترة طحن القمح…الخ. او يكون عمل اللّبن للبناء أو تطيين السقف ( في الخريف خاصة) او قطف البطيخ و نقله اياما او…الخ.

باختصار، كان نبعُ الفرح قد غار ، ونضب، فلم يبق منه سوى قُطيرات تُندّي الشّعور، لاسيما بعد ان ابتعدتُ عن ظروف الأسرة و القرية كليهما. في المرحلة الاعدادية، و من ثم، دار المعلمين في الحسكة. فاصبحتُ اشعرُ باستقلالية لم أكن أحلم بها لو بقيت في ديرك و قامشلي.

بَدأت انفراجات في علاقاتي مع اقراني و مشاوير حرة ، و خيارات اكثر حرية.

فكأنّ نبع الفرح بدأ يستعيد شيئا مما غار منه، لكن هيهات ان يعود الى ما كان.!

فكما يقول مثل : “لا يُصلح العطّارُ ما أفسده الدهر “.

هنا، قد يكون مهما ، التنبيه الى أن التربية في ظروف صحية يمكنها ان تتجاوز مشكلات كثيرة لها صلة باعتبارات مختلفة.!

 

الفرح 2

الشعور بالحرية في ظروف اجتماعية متوازنة ، ينمّي الطاقات الكامنة بصورة افضل – كما لاحظت-. فتربية اسرية و حالة ثقافية عامة للمجتمع ، تشكلان بيئة تنمو فيها قوى الطفولة نموا اقرب للصواب . و ان تدخلا مبالغا فيه قد يحرم الانسان( الطفل) اثناء نموه من قوة ذاتية هي المحرك لنموه الجسدي و النفسي معا .

هذا ما شعرت بشيء منه بعد انتقالي إلى الحسكة للدراسة في دار المعلمين العامة فيها بين عامي 1967 – 1970.

كانت فترة الدراسة فيها ، فرصة لاستعادة الشعور بالذات نسبيا ، و من ثم احياء بذور شعور بالفرح في النفس .

بداية ذهابي إلى الحسكة في خريف العام 1967 كانت قاسية، يدلّ عليها واقع أنني لم امتلك حذاء يصلح لانتعاله ،فاضطررت لاستعارة حذاء ( كلاش صيفي) من ابن عمتي ، ريثما استطعت شراء حذاء . لا اتذكر هل كان ديْنا، أم انني استلمت راتبي. (بالمناسبة تاخر الراتب عدة اشهر، و الواقع كان منحة لا راتبا بالمعنى الدقيق كانت تعطى لتلاميذ مدارس فنية : دار المعلمين ، الصناعة …الخ و كان يعين الطلاب على الاستمرار في الدراسة- و كانت حركة ايجابية من الدولة) .

أضرب الطلاب داخل باحة المدرسة مطالبين به . و جاء مدير التربية والقى خطابا فيه بعض تهديد، كما قام مدرس مادة التوجيه السياسي ،اسمه: يوسف حسن ربما كان من طرطوس، قام باتهام الطلاب المضربين بالخضوع لتدخل خارجي ، و اعتبر ان اذاعة لندن اذاعت الخبر. و هذا مؤشر على ذلك. هكذا كان حزب البعث يدير علاقاته مع المواطنين ، منذ بدايات انقلابه، و يضعهم تحت تُهم سياسية دائمة و خوف( سلوك النظم الايديولوجية جميعا).

اما انا فقد تحرر شعوري من ضغوطات مُبالغ فيها و غير مبررة منطقيا ، فأمدني هذا بفرح نسبي ، إذ أصبحت حرا في صداقاتي و في مشاويري، زياراتي، ممارسة اوجه نشاط حياتي عموما. لكنني لم اشذّ كثيرا عن نمط تربوي تلقيته سابقا. فقد بقيت متاثرا به و منضبطا بمساره الرئيسي، و هذا جعلني اشعر بالنضوج اكثر من عمر كنت فيه ( عمر المراهقة).

لم اندم ، فقد اعانني ذلك على ان اتجاوز مرحلة المراهقة ، باكرا، و اتعامل مع الحياة بشيء من نضج قرّبني مِمّن هم أكبر عمرا ، و مستوى ثقافيا.

صحيح كان هناك نوع او درجة من تخطي نموّ طبيعي،

وصحيح أن عودتي- في العطل – الى القرية كانت تعيدني إلى بعض ما كان من حصار نفسي نسبيا، لكنه لم يكن كما كان عندما كنت في المرحلة الاعدادية ، بل كنت اشعر بخصوصية تنمو في داخلي . و كنت اواجه ظروفا لا تعجبني بشيء من اعتداد بالنفس ، لم يكن يفعله اقراتي، او لم يكونوا يجرؤون ان يفعلوه …

و بسبب انني كنت ابن ملا ذا مكانة علمية و اجتماعية ، كان هذا يعطيني دفعا من جهة ، و نوعا من حصانة بمعنى ما .فامدني هذا الشعور بقوة خاصة حافظت على نبض فرح لم ينضب بعد في نفسي .

الا ان قسوة المعيشة و ضغط عدد افراد الاسرة و ظروف معاناة كانت دوما تشكل مشكلة تنغّص عليّ فتقل وتيرة الفرح و قوة نبضه.

كان شعوري بالمسؤولية تجاه الاسرة يزداد. فأخي الكبير رحمه الله كان يعاني من مرض يجعله عاجزا ان يكون في موقع المسؤولية ؛ فضلا عن مزاجه النفسي و العصبي ، و كان اخي الذي بعده ذا مزاج خاص ، ربما بعضه نتيجة ظروف بيئية اجتماعية و صرامة تربوية ثقافية، لكنه يتحمّل بعضَ ما كان فيه، و استمر معه. فاضطررت لتحمل المسؤولية الادارية للأسرة في عمر لا يزال غضا. ارهقني من جهة ، و سرّع من شعوري بالكِبَرِ. فكانت مساحة الفرح تتضاءل ، حتى كدت أودّعه او انه ودّعني. و غلبني شعور بالمسؤولية قبل الاوان ، تحت تاثير ما ذكر، و عوامل تربوية و ثقافية ،و قناعات تبلورت في صورة قد لا تكون دقيقة لكنها كانت . فخالط حياتي شيء من التكلف. و لا اصفه بالزيف، بمعنى التقصد في التكلف، فظروف تربيتي هي التي افرزته،وكان يتضاءل باستمرار و ببطء . فاسدل الستار -او يكاد -على ساحة الفرح في مسرح نفسي ، و لم يبق من انفاسه فيها سوى القليل .

اعانتني دراسة دار المعلمين على تخطّي مشكلات اورثتني احوالي هذه، بفضل كتب اصول التربية وعلم النفس مقررة ، او الفلسفية التي كنت استعيرها من المكتبة. ، و استكملت تخطيها في دراستي الجامعية “قسم الدراسات الفلسفية والاجتماعية “. و بالمناسبة كنت نهما للقراءة ،فلا يكاد يمر اسبوع او أسبوعان دون قراءة كتاب.وظلت العادة مستمرة الى وقت متأخر ، لكن الانترنيت خفف منها.

استعدت الكثير ، لكن هيهات ان يزول أثر خلل عميق في النفس، نهائيا، فلا بد من آثار مهما كانت ضئيلة. و بات شعور الفرح اقرب إلى حالة نجاة من ظروف الحزن و ليس فرحا بالمعنى الدقيق .!

بل حتى الشعور بالحزن لم يكن طبيعيا ، فنضوب الفرح يعني مشكلة في الحياة الانفعالية ، و ركيزتها واحدة بالنسبة للمظاهر الانفعالية الايجابية( الفرح) و السلبية( الحزن) اذا جاز التوصيف و التعبير . او هكذا فهمت على الاقل.!

 

الفرح 3

استرسال في حديث عن الحياة الانفعالية يغري ..

فهو يُدخلنا في عوالم انفعالية لا تخلو من ألوان و جاذبية و تلوّنات شتى .لكننا نتوقف هنا. فقد اوحت به مناسبة ، وحان الوقت للإشارة إليها ، لا للإعلان عنها و إشهارها إنما لأخذ عبر وعظات منها و من أمثالها .!

تاريخ بدأت به حلقة” فرح 1″, كان يوم الجمعة 2 تموز 2021 ؛ يمثّل مناسبة فرح هي: حفلة عرس ابني Rêzan و Vastêr ،

نحن الآن في يوم الخميس 8 تموز ، أي مضت على المناسبة قرابة أسبوع .

و لا بد من الاشارة الى ان لم يكن لي دور فيها سوى الحضور ، وشيء من اعتبار معنوي لكوني والد العريس. فقد تكفّل هو بمتطلبات الاحتفال ، و أعانه اخوته(الكبير خاصة) على ترتيبات الحفلة ، إضافة إلى أصدقائه الذين وجدت فيهم شعورا حيويّا و نبيلا ،أقدّره عميقا ، يتجاوز علاقة مشاركة بالحفل.!

حضرت المناسبة ،اشبه بمدعو ، وما تميّز به دوري هو التوصية بعدم التوسّع قدر الممكن، و الاقتصار على اقرباء واصدقاء مقرّبين .فلست قريبا من اسلوب دارج في الاحتفالات بحجة التعبير عن الفرح فيها . و أرى ان للفرح اوجها تتأثر بحالة ثقافة اجتماعية عامة ، وعائلية خاصة ، و ربما فردية ايضا ، هذا ما اميل إليه منذ بدايات حياتي ،و قد تحدثت عن شيء من سيكولوجية الفرح في ما سبق بصورة سريعة .

و فوق ذلك فان الظروف في مجملها لا تحتمل هذا النموذج من الحضور البشري الكثيف و حتى لا جدوى له.!

كنت اتمنى لو كان العِرسان يتمتعون بجرأة ، فيحددون مظاهر الفرح( المألوف) في نطاق ضيق، و التبرع بجزء من تكاليف الاحتفال في مصارف الخير او حتى مصارف اكثر جدوى – إن أمكن-.

كانت قاعة احتفال كبيرة،و ترتيبات فيها تستجيب لسيكولوجية فرح الشباب.!

لكنها بالنسبة إليّ لم تمثّل سوى مظاهر يمكن الاستغناء عن بعضها ، و اختصارها في نمط أقل صخبا و تكلفة ، فضلا عن مَظاهر انساقت اليها نساء و شباب ، هي ذات صلة بسيكولوجية التقليد والازياء و الماكياج و … ، و كلفت كثيرا ، لم اجد فيها سوى انسياق للنفس و هواها، و ليست حاجة احتفالية-على الاقل من وجهة نظري-.

(و يستحق الامر حديثا طويلا لو كان هناك امل بتفاعل جاد.!)

ربما أسوأ و اقسى مشهد بالنسبة الي ، مشهد اطفال صغار، بينهم رضّع مع أمهاتهم خلال قرابة اربع ساعات من إضاءة مبهرة تؤذي العيون ،لاسيما عيون الصغار ، و صوت عال ، لا تزال اذني تعاني من شدة ارتفاعه عبر مضخّمات الصوت ، و قد مرت ايام على انتهاء الحفل. و لم استوعب السبب. أو أنني استوعبته ؛ لكني لا اجد وسيلة للتخفيف من قوته. فالاصل ان الغناء و الموسيقا لطرب الحضور ، و ان الاحتفال لاستمتاعهم ، لكن..!

فليتصور كل واحد منا ، ان يكون -خلال اربع ساعات تقريبا- عاجزا عن التحدث الى جليسه بجانبه بسبب الصوت العالي ، و هو عاجز الا بشق النفس.

فاذا كان في السمع خلل فلا يمكن السماع مطلقا.

و تساءلت:

ما معنى و مدى جمال و عذوبة احتفال هذا واقعه( نموذج، و لا اقصد هذا الاحتفال بالذات و لا غيره تحديدا)،

ولولا استراحة لحظات يتوقف فيها الغناءو العزف ، لما امكن حتى الترحيب بالضيوف و الحديث اليهم .

الا يمكن التفكير بأسلوب احتفال في اجواء تزرع الفرح ؛ و تُجنّبُ مزعجات ذكرنا بعضها ، و منها وجود اطفال.!

اتذكّر ان بطاقات دعوة في مناسبات كهذه ، كانت تحدّد عدد المدعوين( غالبا، اثنان من العائلة) و عبارة تذيّل البطاقة تقول:

” جنة الاطفال بيوتهم” او عبارة شبيهة.

و هي دعوة واضحة و صريحة :

١- للتحكم بادارة الحفل و ما تقتضيه ليكون ناجحا و يوفر فرح مشتركا فعلا. و لا تلعب امزجة خاصة أدوارا للاستئثار الحفل.

٢- عدم جلب الاطفال الى قاعة الاحتفال، في السياق نفسه.

واذا كانت البطاقة تعني بذلك تجنيب جو الاحتفال ، صخب الاطفال ، الا إنني أرى ان في حضور الاطفال إلى الحفلات ايذاء لهم صحيا و تربويا ، لاسيّما الرضّع منهم، وهو يمثّل خطرا قد يؤثر على حواسهم ( السمع و البصر خاصة) وربما تاثرت حالتهم النفسية سلبا بذلك.

( من وجهة نظري الشخصية: وجود اطفال كبار نسبيا قد يغني الحفل و يزينه بحضور حيوي بريء و جميل -اذا روعيت ظروف و حددت شروط).

باختصار ، إن الأداء في ثقافتنا الاجتماعية ، تغلبه عوامل نفسية طاغية تجعل إدارته في حالة خلل يؤثر على سير المناسبات، و يقلل من فرص الفرح السّوي المتوازن فيها.

متى سنحاول تنظيم حياتنا و قضايانا جميعا؟

الا نرى. انعكاس الفوضى و الخلل على جميع مفاصل حياتنا حتى في مستوى الأداء السياسي الذي لا يخلو من آثاره السلبية.!

و قد انتهت احد مظاهر فرح مزعوم ( اطلاق الرصاص بمناسبة نجاح ولد احدهم) الى ان تفقد شابة حياتها في مطلع عمرها -و ربما متزوجة جديدا ايضا – فتصبح ضحية مزاج طائش ، أعجبني وصف منشور له بانه ربما ينظف سلاحه دون ان يرف له جفن و يخشى حسابا ، او بهذا المعنى.!

و نختم بالقول ، مبروك للعروسين، و شكرا للضيوف. متمنّين الفرح للجميع ؛فرحا خاليا من منغصات تجعله مؤذيا او أقل كمالا . !

 

المزيد من المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *