بين التقدم والتخلف خيط رفيع

نسيجه “الروح المتقنة لحيويتها ”
ربما من الأسباب التي دفعت أوروبا والغرب والشعوب المتقدمة عموما  لأن تكون كما هي عليه الآن؛ أنها تمتاز بخاصتين أساسيتين.
– أولا: تاريخ بُني على وعي ديمقراطي-مهما كانت الصيغة ، فالمهم أن فكرة الديمقراطية متجذرة في ثقافتها،( ذهنيتها وسيكولوجيتها) وسلوك  منسجم معها ،غالب  لديها.
– ثانيا:روحية حيوية فكرية؛ ومرونة تعبير، وترجمة ذلك الى واقع معاش .

أقرأ المزيد

فهم خصاىص لتعميق فهم البشر

محمد قاسم
كنت أتابع مسلسلا –يبدو كوريا- محتواه مجموعة قيم اجتماعية وإنسانية ..فأثارت أفكاره في نفسي سؤالا :
ترى هل من الضروري أن تكون حال المجتمع ،ثنائية على طرفي نقيض ؟!
مثلا:هل من الضروري أن يكون في المجتمع حالة ارستقراطية تقابلها-تضادا- حالة شعبوية..؟
أم هل من الضروري أن تكون حالة المجتمع إما رأسمالية وإما كادحة..؟! وهكذا…

أقرأ المزيد

طريقة التفكير و دور الاعتياد .!

بشكل عام

في الحكم عادة تتبع طريقة تسمى الديمقراطية- أي الاختيار الحر لمثلي الشعوب في البرلمانات و مختلف مؤسسات تفترض الاختيار.- وفي هذه الحالة فإن الأغلبية هي التي تحكم، ولكن تحفظ للأقلية حق التحفظ، وحق النضال من اجل العمل على  الدفع بمفاهيمها ، ومنظومتها الثقافية ( أو فلسفتها في إدارة الحكم) إلى الأمام، عن طريق التفاعل مع المجتمع، والقدرة على الإقناع بوجهة النظر التي تتبعها- أو الاتجاه الذي تتبناه.

بمعنى إن العلاقات حيوية في هذه الحالة ومتغيرة –طال  الزمن أم قصر- . فهي مرهونة بفعالية و حيوية… تقوم بها القوى التي تحكم اليوم ،أو غدا ، أو بعد غد… أي تداول الحكم المحتمل في مطلع الإنتخابات الدورية عادة. هذا التداول المحتمل و المرهون بالفعالية و الحيوية و البرامج …  يُبرّرالقبول بحكم الأغلبية سياسيا ضمن دساتير وقوانين منظمة..تراكميا..عبر عقود أو قرون حتى…و بناء على ذلك ،فإن مناخ الحرية في ممارسة دور الفرد-خاصة- في هذا المجال يجعل من معنى دور الأكثرية-  ذاقيمةمرجحة،لذاتنشط الأقلية لتكون أكثرية ، بأداء فيه تميّز خلال كونها في دور المعارضة.!

أقرأ المزيد

“الكل في واحد و الواحد في الكل”

عادة نستحضر التاريخ عبر وقائع عسكرية أو تفاعلات اجتماعية بأبعادها المختلفة: عسكرية دينية ، اجتماعية ، أخلاقية ، سياسية، اقتصادية ،فولكلورية..:.الخ. لكي نعتبر بها أو منها،  ومن نتائجها السلبية أو الايجابية.!
المشكلة أن هذا الهدف يكاد يغيب ضمن صخب إعلامي يطغى على أسلوب التنافس –غير البريء-في استحضار الماضي.! خاصة  ما يتعلق باستحضار حياة عظماء في حياة وتاريخ شعوب ، سواء  في شعوبنا التي ننتمي إليها،أم في شعوب العالم المختلفة، وتجاربها .  يحدث هذا  –غالبا –عندما تتبنى جهات سياسية (نظ و سلطات  و أحزاب…)فعل ذلك.
لذا، فإن الاهتمام بمثل هذه الأمور -في إطار ثقافي وبأدوات ثقافية – سيكون المناخ الأفضل لذلك. لما في طبيعة الثقافة من حرص على الحيادية والموضوعية، وتوخي الدقة والمصداقية في تناول الماضي-والحاضر والمستقبل أيضا-،  وتحليل أبعاده لأخذ العبرة، و ذلك خلافا للحالة السياسية التي تسخّر كل شيء -ومنها.استحضار الماضي وعبره -ليوظّفها لغايات سياسية. وهذه واحدة من مشكلات  تُبقي التوتر والتخاصم والصراع بين مجتمعات مختلفة..إضافة إلى مصالح محرّكة لهذه النّزعات السياسية. وعلى الرغم من أنها كثيرا ما تكون مصلحة وطنية أو قومية أو إنسانية حتى… إلا أن  ميول خاصة تؤثر على اتجاهات العمل الوطني والقومي والإنساني .  وهذه مشكلة مزمنة في هذه القضايا، و تسبب مشكلات تطالعنا بين الشعوب والأمم  باستمرار ، ومنها مثلا:  حروب مختلفة ، وتحت أسماء وعناوين وأهداف مختلفة …!
من هذه المناسبات والوقائع في حياة الشعب الكوردي مثلا : (مناسبة تأسيس أو ل حزب كوردي في سوريا،ومنها الاحتفال بمناسبة وفاة المرحوم الخالد مصطفى بار زاني،ومنها الاحتفال بعيد النيروز  في 21 آذار من كل عام…
إذ تتحول هذه المناسبات  وغيرها مثلها … إلى تجاذب المناسبة بدوافع حزبية خاصة، ولمصلحة حزبية خاصة لا تصب –غالبا-في مجرى المصلحة العامة للشعب الكوردي..بل قد تتحول إلى مناسبة تتجدد فيها الاختلافات بين كتل وأحزاب… سياسية. وينعكس ذلك سلبا على حياة الشعب والجماهير أيضا( تقسيم و تشويش و …).
كنا نأمل أن تكون المناسبات المهمة في حياة الشعب الكوردي محطات يلتف حولها أبناء الشعب الكوردي، ويتخذونها منطلقا لتطوير علاقات كوردية، اتجاهات فكرية متناغمة على كل صعيد،وعلى صعيد السياسة خاصة.
ما يحدث في الواقع لا يرتقي إلى هذا المستوى –للأسف- وهذا ما يقلق المهتمين واليقظين إلى أهمية هذه الأحداث التي يفترض أن تستثمر للتقارب الكوردي- الكوردي ، وتوحيد وجدان قومي كوردي ؛بدلا من مظاهر  “لا تسمن  و لا تغني من جوع”. بل ربما تكون من أسباب تعميق اختلافات وتشتيت نزوع وجداني وعاطفي  وانفعالي بشكل عام ، نحو مفاهيم الشرذمة.
ولعل الغيورين على حياة الشعوب والمجتمعات بل الإنسانية في كل أصقاع الأرض يتنبهون إلى هذه الحقيقة. فيلتفتون نحوها و يتعاملون معها بطريقة منطقية ومبدعة … تستند إلى معطيات واقعية  وطموحات وآمال بشرية أيضا.
لعل هؤلاء المتميزون  يساهمون  في ذلك ،بوسائلهم الخاصة –والعامة- ،  فالخصوصية في طبيعتها متعانقة مع العمومية .

وبتعبير مسلسلات كارتونية :”الكل في واحد والواحد في الكل”.

أو بحسب علم النفس العام.. هناك خصائص نفسية مشتركة بين الجميع مثل (ذاكرة –فكر- عاطفة في عموميتها-…)      و لكن خصوصية في استخداماتها تبرز عند كل شخصية ( او ثقافة اجتماعية) .

بين العرب والغرب

فيما كنت أتابع أحد الزعماء العرب وهو يزور بعض البلدان الأوروبية يصافح زعيما ((قدّ وِلادو)) كما يقال…
تصاعدت فكرة  إلى نفسي .!
ماذا يخالج الزعماء العرب –والعالم الثالث- من شعور، وهم يزورون البلاد الأوروبية.  و في كل مرة يزورون فيها هذه البلدان يكون الزعيم  فيها قد تغير فيها غالبا.، بينما يبقى الزعيم العربي هو هو إلى أن يموت – ولم تعد هناك انقلابات –كما قال المحلل الأردني عريب الرنتاوي.  فقد استحكمت المخابرات والعسكر كل مفاصل الدولة والشعب ..منذ بداية الثوروية التي جلبتهم إلى الحكم في حين أن الملوك

أقرأ المزيد