ذهب إلى دهوك كاتبا وعاد إلى الوطن معتقلا

ابن الجزيرة
بناء على دعوة من اتحاد الأدباء الكرد- دهوك؛ ذهب الكاتب عدنان بشير من( ديرك) المعربة إلى ( المالكية) للمشاركة في الفيستفال الذي أقامه هذا الاتحاد لمدة ثلاثة أيام للفترة من 22-24/9/2005 شارك فيها بمداخلة عن الأدب الكوردي، ولكن المشكلة أن العقلية المشككة التي تدار بها الأمور في سوريا والتي استمدت منها السلطات الأمنية صلاحيات تجاوزت المقبول والمعقول، لم يرُق لها أن يتم نشاط يخص الثقافة الكردية من مواطن سوري ما لم يكن بتوجيه منها –كما يبدو وكما اعتادت أن يتحرك كل مواطن تحت وصايتها -.

أقرأ المزيد

حرب الخليج الثانية

حرب الخليج الثانية

الأحد 24 شباط 1991 /11 شعبان 1411

مع ساعات الفجر الأولى كانت الجيوش المتحالفة تزحف بقوة ،وبكل ثقلها نحو الحدود الكويتية العراقية لطرد القوات العراقية من الكويت . وذلك بعد استنفاذ الموعد المحدد لانسحاب هذه القوات من تلقاء نفسها بناء على إنذار أمريكي أعلن الجمعة محددا الساعة السابعة مساء من يوم السبت 23/2/1991.
في هذه اللحظة التي تشير عقارب الساعة فيها إلى السادسة والنصف مساء ، تكون العملية قد تجاوزت أربع عشرة ساعة

أقرأ المزيد

أمسية شعرية في المركز الثقافي

الأحد 16/آذار/1980

في الساعة الخامسة والثلث كان الشاعر (إسماعيل عامود) يستهل امسية شعرية بحديث يمس أوتار العاطفة لدى الجمهور الذي غلبت عليه صفة التلمذة. فلم يكن بين الحضور من الكبار  إلا قلة لم تتجاوز خمسة عشر. مس اوتار العاطفة عندما قال:
أحب “المالكية” فهي مرتع الطفولة. لقد كنت فيها عندما كان عمري في التاسعة. وأحب “الجزيرة” أيضا. ثم اشار إلى انه سيقرأ ثلاثة اجناس من الشعر، وانه لا يرى غضاضة في قول الشعر بأي طريقة. على طريقة العمودي،

أقرأ المزيد

دعهم يختزنوا في ذاكرتهم مشهد رحيل دكتاتور …!.

أصواتهم تتعالى بالهتافات..ارحل..ارحل..ارحل..
الطفل الذي لم يتجاوز عمره الثالثة من العمر فوق أكتافه..وفي يده طفل لم يتجاوز السادسة من العمر..!
سأله الرجل الواقف بجواره:
ألا يتعب هؤلاء الأطفال في هذا الزخم من الحشود والأنفاس المؤذية –ربما- والجوع والبرد..؟!
فأجاب: دعهم يشهدوا رحيل رجل جثم على صدرونا عمرا..
لقد ولدت وهو رئيس..
وتزوجت وهو لا يزال رئيسا..
وها أنت ترى، لقد خلّفت من بلغ هذا العمر ولا يزال رئيسا..!!!
فليختزنوا في ذاكرتهم مشهد رحيل دكتاتور..وفرح الشعب في ميدان التحرير.
….
لقطة من حوار بين رجلين تونسيين وهم في لحظة رحيل الرئيس زين العابدين بن علي

للحياة أوجه واتجاهات وخيارات

لو بدأنا بأحداث مبسطة او بسيطة جدا داخل الدار ،بين أفراد العائلة الواحدة-بين الأشقاء – والشقيقات بعضهم بعضا..بينهم وبين والديهم..لتبين لنا مدى اختلاف وتباين الأمزجة والطبائع واتجاهات في التفكير والرؤى وحساسية المشاعر ..الخ.
فما بالك إذا توسعت دائرة العلاقات أكثر –كالقبيلة والمجتمع والشعب والأمة…الخ.

أقرأ المزيد