ومضات من فكري

ومضات في فكري
ولدت، لا أدرى لماذا…؟!
ولا أعي ما يدور حولي…!
سلوك بدائي أسموه غريزة،

فطرة…
لست أدري…!
لا أدرك كنه ذاتي
ولا بيئة أنا فيها

وحولي الأشياء
تلقطها يدي،

تزحف إلى فمي
قيل: “مرحلة الفم”
بداية للحس
أتلمس محسوسات …؟
لست أدرى…!
تضمّني أمي

إلى حضنهابقوة شوق،

ودفء حنان بالغ
ترضعني حليبا أبيضا
انتاج  معملها العضوي في الثدي
تلفني بقماط، هو اليوم بودرة
كان في عهدي ترابا أحمرا
وكبرت..
حبوت على أربع(Çelebka )
مشيت متعثرا على اثنتين..
واستقام أمري
واستقر على قدمين
كنت طفلا أحبه الجميع.
داعبه الجميع
غنى له الجميع.
وهدهدتني في المهد

أنغام نشيد تغنيها ” الأم الحنون”
أغمض عيني على (نهورتها)
تهز مهدا خشبيا عتيقا
تسرد معاناتها في الحياة( تنهور)

وسط دموع و تنهمر
تجتر آلاما ومعاناة من ظلم وظلام
من نظام حرمها ملحا تملح بها طعام العائلة
منعها عبادة بلغة القرآن.
جرّدها من حرية الشعور بالوجود.
جنود قساة.
يرون فيهم فقط رعايا
يتحكّمون في  مفاصل حياتهم جلها
زرعوا  الخوف
سلبوهم الشعور بإنسانيتهم
هكا سيرة حياتها،

وحياة اهلها وبني قومها.
وتذرف الدموع
وتسرد الحكاية
تهز مهد طفولتي الخشبي في صبر حنون
وتتكرر المأساة
فكل سلطة تكرر النهج بامانة
تمارس فيه الطغيان.

 

(خواطر من عمر الشباب الأول)

محمد قاسم

الجمعة 10 ربيع الأول 1398-17 شباط 1978
ربما يبدو في  هذه الخواطر ، عبارات تحتاج الى نوع من الصقل، أو أن بعضها قد لا تكون مناسبة لمدلولها كما ينبغي. ولكني لم أشأ أن أتدخل في صياغتها لتعبر عن مرحلتها. كما هي.

4-حول الفن ودوره. كلما قرأت حديثا عن الفن والفنانين تراءت لي تلك النزعة الذاتية التي تطبع الفن والفنانين. والتي تغذيه الانفعالية المتفاوتة شدة. وفق حساسية الفنان. والتي تتكون بدورها من عوامل فطرية فيه.

أقرأ المزيد

خاطرة من مسلسل

كنت أتابع مسلسلا أجنبيا
المسلسل طويل وقد يبلغ عدد حلقاته قريبا من الألفين مادام الحلقات حتى الآن الثمانين بعد المائة. وعلى كل حال ليس هذا ما يهمنا.
ما لفت انتباهي أن بعض الممثلين في المسلسل كانوا يمرون بصعوبة(مشكلة كبيرة) وكانوا حائرين في كيفية المعالجة،وعندما عرض بعض أصدقائهم المساعدة ،أجابوا سريعا:لا نحن سنحل مشكلتنا بمعرفتنا،على الرغم من عدم وجود آفاق محددة لحلها..!

أقرأ المزيد

أين المفر

قالها الشاعر في صيغة رائعة معنى ومبنى.!
سيفتقدني قومي إذا جدّ جدّهم === وفي الليلة الظلماء يُفتقد البدر
فما دمنا نتنفس بصورة سليمة، لا نحس بقيمة الهواء الذي يدخل خياشيمنا ورئاتنا. ومن ثم يمدنا بالحياة.!
لكن مشكلات-لو كانت بسيطة – في مجاري التنفس لدينا، أو انحصارنا في مكان مغلق، يذكرنا تماما بقيمة هذا الهواء وأثره على بقاء المرء حيا.!

أقرأ المزيد

الانثى والاعلان

على صفحات المجلات، والجرائد، في إعلانات ودعايات التلفزيون، وفي عالم الانترنيت وأغلفة مختلف المحفوظات التجارية … نلاحظ – في الأغلب – صورة أنثى في ظاهرة معينة تتمحور جميعا حول إبداء ما يفترض انه جمال وأنوثة فيها … لكن الحقيقة أن ما يظهر فيها -وبالنمط المعبّر به-  ليس سوى لقطات مثيرة للغريزة، وليست  للمشاعر –إلا قليلا…!

أقرأ المزيد