ومضات من فكري

ومضات في فكري
ولدت، لا أدرى لماذا…؟!
ولا أعي ما يدور حولي…!
سلوك بدائي أسموه غريزة،

فطرة…
لست أدري…!
لا أدرك كنه ذاتي
ولا بيئة أنا فيها

وحولي الأشياء
تلقطها يدي،

تزحف إلى فمي
قيل: “مرحلة الفم”
بداية للحس
أتلمس محسوسات …؟
لست أدرى…!
تضمّني أمي

إلى حضنهابقوة شوق،

ودفء حنان بالغ
ترضعني حليبا أبيضا
انتاج  معملها العضوي في الثدي
تلفني بقماط، هو اليوم بودرة
كان في عهدي ترابا أحمرا
وكبرت..
حبوت على أربع(Çelebka )
مشيت متعثرا على اثنتين..
واستقام أمري
واستقر على قدمين
كنت طفلا أحبه الجميع.
داعبه الجميع
غنى له الجميع.
وهدهدتني في المهد

أنغام نشيد تغنيها ” الأم الحنون”
أغمض عيني على (نهورتها)
تهز مهدا خشبيا عتيقا
تسرد معاناتها في الحياة( تنهور)

وسط دموع و تنهمر
تجتر آلاما ومعاناة من ظلم وظلام
من نظام حرمها ملحا تملح بها طعام العائلة
منعها عبادة بلغة القرآن.
جرّدها من حرية الشعور بالوجود.
جنود قساة.
يرون فيهم فقط رعايا
يتحكّمون في  مفاصل حياتهم جلها
زرعوا  الخوف
سلبوهم الشعور بإنسانيتهم
هكا سيرة حياتها،

وحياة اهلها وبني قومها.
وتذرف الدموع
وتسرد الحكاية
تهز مهد طفولتي الخشبي في صبر حنون
وتتكرر المأساة
فكل سلطة تكرر النهج بامانة
تمارس فيه الطغيان.

 

ديرك مدينة في منقار البطة (9) قرية عين ديوار

ديرك مدينة في منقار البطة (9) قرية عين ديوار
التاريخ: الأربعاء 01 ايلول 2010
محمد قاسم(ابن الجزيرة)

ذكرنا سابقا؛ أن قرية “عين ديوار” الاسم الرسمي في سجلات الدولة  أو ” عنديور” في اللغة الشعبية الدارجة. و كانت المركز الأول للمستشار الفرنسي وعرفت بـ”قضاء عين ديوار” ثم صارت ” قضاء الدجلة”  قبل أن تصبح “ديرك” هي “قضاء الدجلة” ومركزاً للمستشار الفرنسي ودوائر الدولة المختلفة،ومن ثم- فيما بعد- منطقة المالكية..ولا تزال هذه هي التسمية، الرسمية .
هذه القرية-عين ديوار-“[i] “تطل على نهر دجلة الذي ينساب حيناً ويهدر حين

أقرأ المزيد

“ملتقى الثقافات المتعايشة” ومحاضرة عن التعايش (أفكار)

“ملتقى الثقافات المتعايشة”

هذا ما أطلقت على نفسها كمؤسسة تسعى للتقريب ثقافيا بين المختلفين من المكونات ضمن البلد الواحد.
باختصار، تسعى للتأسيس لثقافة تعايش مشترك، يسهل العيش معا، بلا منغصات لمجرى حياتهم، وفي المنطقة ذاتها، في المدينة او القرية ذاتها، في المدرسة ذاتها، في المعمل ذاته، في الدولة الواحدة…الخ.

أي ترسيخ مفهوم “المواطنة” التي يتساوى بموجبه الجميع أمام القانون الذي يكون حكما في العلاقات والاختلافات الخاصة…دون النظر إلى انتماءات عرقية او دينية او مذهبية او سياسية…الخ. وهذا ما كان يسمى في ثقافة الدين (الإسلامي) والفلسفة بـ”العدالة”.
دعاني الملتقى لإلقاء محاضرة حول مفهوم التعايش، قبلت الدعوة مسرورا وشاكرا.

أقرأ المزيد