في اللقاء الأول

بعد شوق مستبد
وجدتها بجانبي فجاءة
شُدهت لبرهة
سواد  يزنّر ملامحها
كهالة ليل حول القمر


كعهدي بها ،

أنوثة ناعمة مليحة.
بسمتها…

ترسم غمازتين حول شفاهها
عيونها ..وحاجبان أسودان حولها
يخترقان اجفانها
فتجلى شوق يصطلي في صمت كئيب.
نهدان صغيران مكوّران يرتعشان في قلق
ولهفة فيها حيرة تستبق
كحمامتين

في العش تنتظران
ثرثارة. تتأبى عن ذكريات
تقمع شوقها عبثا
فالذكريات تمور
تختلس بعضها
في لحيظات يسر
لا معنى للحياة
ان تكن على سجيتها
فالحب كالنهر في دفقه
او “الأقمار في أفلاكها تجري
لماذا لا يحب الناس في يسر”
هكذا سطر –ذات يوم-نزار
حقيقته ،

.سماحة وإيقاع جميل
لموجه يسبح في البحر.

المزيد من المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *