دعهم يختزنوا في ذاكرتهم مشهد رحيل دكتاتور …!. قصة

أصواتهم تتعالى بالهتافات..ارحل..ارحل..ارحل..
الطفل الذي لم يتجاوز عمره الثالثة من العمر فوق أكتافه..وفي يده طفل لم يتجاوز السادسة من العمر..!
سأله الرجل الواقف بجواره:
ألا يتعب هؤلاء الأطفال في هذا الزخم من الحشود والأنفاس المؤذية –ربما- والجوع والبرد..؟!
فأجاب: دعهم يشهدوا رحيل رجل جثم على صدرونا عمرا..
لقد ولدت وهو رئيس..
وتزوجت وهو لا يزال رئيسا..
وها أنت ترى، لقد خلّفت من بلغ هذا العمر ولا يزال رئيسا..!!!
فليختزنوا في ذاكرتهم مشهد رحيل دكتاتور..وفرح الشعب في ميدان التحرير.
….
لقطة من حوار بين رجلين تونسيين وهم في لحظة رحيل الرئيس زين العابدين بن علي

المزيد من المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *