ثقافة القتل المشينة

هذا الضجيج الذي يملأ الإعلام العربي أصبح جزءا من حياتهم وداخلا في نسيج ثقافة تولد من رحم ثقافة كان ديدنها ضجيج دوما بشعر ومديح و ذم حتى غلبتا جميع ((أغراض الشعر)) العربي اللهم سوى الرثاء الذي هو توأم المديح أو الابن الشرعي له.
لقد جعلت ثقافة عربية معظم القيم الجميلة في خانة ظليلة، فيما كان نور ساطع يسلّط على قيم  تمجّد القتل والدم والغزو والثارات …ويجعل منها بطولة وعظمة…الخ. وإني أتساءل: أين العظمة في مثلها؟.أو اختطاف، بأسلحة مختلفة منها نارية تطلق عن بعد من خلف حائط أو ساتر… ما دام  الذي أو الذين  نود قتلهم ليسوا في خندق مقابل لنا لنواجههم .وفي المواجهة -عندما نكون على حق-بعض شجاعة هي الاستعداد الموت من اجل قضية عادلة ومشروعة، دون أن نتجاوز حقوقنا المنصوص عليها في الشرع” وكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ” وفضلا عن ذلك ” فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45) المائدة.

إن كان للشجاعة معنى هنا فهو في قوة إرادة  القتل،لا في القتل دون مشروعية بدوافع ذاتية/ نفسية وتحت تأثير ردود أفعال ،دون تقدير النتاىج على أسرة يعيلها المستهدف زوجة وأما وأبا وأطفالا صغارا …الخ.   فالقتل عند الله عظيم، فقد خلقنا لنعيش ونبني، لا لنموت بدون أسباب مبررة ومحددة في الشرع، ولا لندمّر ما بناه الآخرون قديما وحديثا…!
كل انفجار هو قتل وجرح عشرات البرءاء، وتدمير سكن ومنازل… بُذِل في بنائها الدم والعرق، فضلا عن ما استهلكه من أموال يصعب الحصول عليها وجمعها إلا بشق الأنفس. وهذا المال والمنازل والسكن جميعا رصيد المجتمع الإقتصادي الذي يحقق حالة تراكم  يسهّل الحياة على الملايين  بل عشراتها ، من المحتاجين والفقراء وذوي الحاجات المختلفة. بدلا من طوابير عاطلين عن العمل بسبب هدر الإقتصاد في غير محله.  إضافة إلى سرقة منظمة لأموال البلاد التي تقوم بها أنظمة مستبدة – ملكية او جمهورية-
إن بناء المجتمعات و الدول… عمل تراكمي ، سواء في قيم مختلفة او بناء مختلف :دورا ومنشآت ومؤسسات…!)
فلم إذا هذا الميل الغريب – غير المفسر سوى فيما ذكر-إلى القتل الفظيع، وتمجيده؟!
هذا التمجيد هو الذي أنبت هذا النزوع نحو القتل تحت مسميات عدة (المقاومة-الدفاع عن…، الثأر ، غسل العار …الخ) ولذا ترى التعامل مع القيم الحياتية كالحب-الغزل-الموادعة-نشر السلام-مقابلة الشراسة بهدوء ورباطة جأش ،وإدارة المشكلات مع الجاهلين …الخ) أصبح  يوصف :خوفا أو جبنا أو عيبا- في أحسن الأحوال-. بل لقد بلغ الأمر ببعض القبائل وعلى مستوى الثقافة الرسمية، يتزينون بخناجر في مجالس الأفراح،  ومناقشة قضايا الشعب في البرلمان بل إن رجل الدين المعمم يتوشى به وهو المطلوب منه السعي لإحلال السلام الذي اشتق منه اسم دين الإسلام ذاته( اليمن مثالا).
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((أفشوا السلام بينكم)). ويقول: ((لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال وخيرهما الذي بدأ السلام)).
أين هذه القيم من قيم القتل العشوائي بتفجيرات لا تميز طفلا عن كبير، ولا رجلا عن امرأة، ولا مقاتلا عن مسالم ، ولا مجرما عن بريء…؟!
أين هذه القيم من قيم قطع الرؤوس، وتعذيب الأجساد، وحالات الاغتصاب. وهي كلها منافية لأبسط القيم الإنسانية الفطرية ؛ قبل قيم دينية منزلة من السماء…؟!
لا بأس قتلُ مَن مارس القتل- لسبب ما لا نعلمه ربما -فلمَ تعذيبه؟! ولمَ قطع رأسه بعد قتله؟! ولمَ رمي جثته في العراء بدلا من احترام الموت ودفن هذه الجثث ،حتى في مقابر جماعية – كما اعتاد كثير من هؤلاء القتلة- صدام حسين نموذجا، والآن خلفاؤه في العراق؟!
هذا القتل – وبهذه الطرق – لا يمت لا إلى شجاعة، ولا إلى مشروعية-مهما كانت-ولا إلى الدين كما هو معلن فيه -أيا كان-
إنه فقط قتل من أجل مال، أو بدوافع حقد عميق هو من مكونات ثقافة القاتل-عبر صيغة قبلية، أو أسلوب استخباراتي تلجأ إليه أنظمة لا تحترم القوانين ولا حقوق الإنسان.
صحيح يمكن أن يمارس هذا النوع من القتل الحاقد أجهزة استخباراتية – في الشرق وفي الغرب-ولكن الفرق واضح في الكم وفي المساحة. فالإستخباري الغربي قد يفعل ذلك ولكن بحذر. فهو يعلم أنه قد يكتشف  أمره و،تحاسبة قوانين  بشكل ما، فهو حريص على قلة القتل، إلا لحاجة ماسة إليه. أما القتل في بلادنا فهو غير مسؤول ؛ خاصة إذا كانت استخبارات خلفه، وكان القبليون أدواته…فلا هؤلاء يخشون القانون الذي يستحوذون على مفاتيحه بالحكم الاستبدادي، ولا هؤلاء يخشون المحاسبة ماداموا محميون من قوانين يملك مفاتيحها مكلفوهم بالقتل. ودوما الأفظع في القتل هم الأسوأ في التفكير والسلوك والخائفون جبنا. وهم الذين – باعتبارهم لا يعرفون قدر أنفسهم-لا يعرفون قدر الآخرين أيضا. هذه هي طبيعة أذلاء ، و خائفين و متسلطين بدون استحقاق(مستبدين).
في تراث الإسلام: ((لا تخونوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا طفلا، ولا شيخا كبيرا، ولا امرأة، ولا تعقروا نخلا، ولا تحرقوه، ولا تقطعوا شجرة مثمرة. ولا تذبحوا شاة، ولا بقرة، ولا بعيرا إلا لمأكله)). *
القتل الحاقد
هكذا يمكن وصف كل حالات القتل التي لا تراعى فيه الأسس الأخلاقية، والتي تعتبر الإنسان مكرما لا يجوز في حقه ما يحط من هذه الكرامة. ولعل هذا هو السبب في إيجاد المحاكم والقوانين واستمرار بذل الجهود لتحسينها بما يتوافق مع خدمة الكرامة الإنسانية.
وبالعودة إلى الكتب الدينية جميعا -وبلا استثناء-فإننا لا نرى سوى تعابير الرحمة، واحترام الحياة، واحترام الأموات. وكل ما يخالف ذلك فهو مما تفرزه مكنونات النفس. والتي فقدت خصائص الإنسانية الأصيلة في ذاتها. وحتى القتل الذي يحصل في ميادين المعارك، فإنها تكون وفق ضرورات الحرب عند النبلاء، ولكنها تصبح حالة تشف عند الذين يحملون في نفوسهم حقدا …! أما الذين يحملون في نفوسهم همة الرجال. فلا يتجاوزون في أي فعل، ما يحتاجه الأمر. وفي أي موقع. من هنا قيل عن البعض من هؤلاء “نبلاء” وعن بعض هؤلاء “جهلاء” أو “شاذون” أو “منحرفون”…الخ.
في شرع الإسلام مثلا. يُسمح بذبح الحيوان لأكل لحمه، ولكن من شروط الذبح أن تُراعى فيه الرحمة، كأن يُحد الموس، وألا يَرى الحيوان الموسى قبل المباشرة بالذبح، وأن يكون الذابح ماهرا، و…الخ
ومن جهة أخرى فإن قتل الإنسان غير مسموح إلا في حالات خاصة. تندرج جميعا تحت عنوان الدفاع عن النفس. كفرد، أو جماعة، أو وطن، أو عِرض، أو مال… إلخ
من قتل نفسا واحدة بدون حق فكأنما قتل الناس جميعا، وإن دمار الكعبة-أقدس مكان على الأرض عند المسلمين-سبعين مرة أهون من أن تراق دم بغير حق. هذه هي أدبيات المسلمين (أو الإسلام بصورة أدق).
ويأتي الفيلسوف “كانت” ليقول: لو أن سعادة البشرية مرهونة بقتل طفل بريء لما جاز قتله.
وفي الإنجيل من ضربك على خدك الأيمن، فأدر له الأيسر (ويفتخر المسيحيون في أحوال عديدة بأنهم دين سماحة).
فما هو السر – إذا-في هذا القتل الحاقد لدى البعض؟
لنأخذ أمثلة مما يجري في العراق مثلا:
“وجدت جثث مقطوعة الرأس، وعليها آثار التعذيب” فجر انتحاري ((أو فدائي، أو غير ذلك من أوصاف)) نفسه في شارع مكتظ بالعمال، بالمتسوقين-وهم من فئات مختلفة-فأدى إلى مقتل 20 شخصا وجرح العشرات…الخ. ” انفجرت عبوة ناسفة بسيارة راح ضحيتها جميع من كان فيها.” انفجرت سيارة أو عدد من السيارات في لحظة ذروة ذهاب الأطفال إلى المدرسة. فقتل منهم العشرات، وجرح المئات…الخ”
هذه أمثلة قليلة من أمثلة كثيرة تتحدث عنها وسائل الإعلام المختلفة، ويتناول البعض هذه الأنباء وكأنها نوع من البطولة الخارقة. سواء ورد ذلك على لسان بعض المذيعين، أو على لسان بعض المفكرين أو المحللين “الاستراتيجيين”…الخ.
ترى لما هذا التعطش إلى رؤية الدماء النازفة، والجثث والأشلاء. ؟!
هل هو حقا شعور بأن أصحابها على حق؟
لماذا هذه الظاهرة تنتشر أكثر بين العروبيين من غيرهم ممن لهم المطالب ذاتها ؟! هل فعلا يبيح الإسلام مثل هذه السلوكيات الشاذة؟ نحن لم نقرأ عن زمن رسول الله شيئا من هذا.
لنقرأ وصية أبي بكر الصديق لأسامة بن زيد رضي الله عنهما ((لا تخونوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا طفلا، ولا شيخا كبيرا، ولا امرأة، ولا تعقروا نخلا، ولا تحرقوه، ولا تقطعوا شجرة مثمرة. ولا تذبحوا شاة، ولا بقرة، ولا بعيرا إلا لمأكله)).
ولنحلل هذه الوصية باختصار:
– لا تخونوا (بعد وعد أو عهد ولا قبله)
– ولا تغدروا بعد اتفاق
– ولا تمثلوا (بعد مقتل أو قبله)
– ولا تقتلوا طفلا (لا يقاتل، أو قد يقاتل كرها عنه)
– ولا شيخا كبيرا (لا يستطيع مقاتلة، ولا يقاتل فعلا)
– ولا امرأة (فالمرأة قاصر عن القتال،  إلا فيأحوال خاصة ،لظروفها المختلفة منها: الحمل، والولادة، والالتزام بالبيت …الخ)
– ولا تعقروا نخلا ولا تحرقوه (فالخضرة إحياء للحياة، وزاد للمسافرين في أيام السلم والحرب وفيء.)
– ولا تقطعوا شجرة مثمرة (فالثمرة زاد للرائح والغادي، مصدر حياة للناس)
– ولا تذبحوا شاة أو بقرة أو بعيرا إلا لمأكله (ضمن الضرورة).
فأين من الإسلام أصحاب القتل الحاقد. ؟!
وما الذي يبرر لهؤلاء ما يفعلون إذا ربطنا الأمر بالإسلام ..؟!
بتقديري، فإن هؤلاء الذين يفعلون ما يفعلون هم أصحاب سيكولوجية تسخّر  مفاهيم الإسلام لأيديولوجية خاصة (تكفيريون، صداميون مؤدلجون؛ حاقدون يمارسون حقدا باسم الإسلام والإسلام لا يتقبل حقدا، دليلنا في ذلك:
– سلوك الرسول مع الناس وهو معروف لكل مطلع ومن أمثلته:
فتح مكة وقوله لقريش: ما تظنون أني فاعل بكم؟ قالوا خيرا أخ كريم وابن أخ كريم
قال: اذهبوا فأنتم الطلقاء.
وقول أبي أبكر السالف، يمثل أخلاق الإسلام حربا فكيف به سلما.!
إذا إنها سيكولوجية خاصة و قبلية،  غير منضبطة بتعاليم الاسلام
استقطابا لمشاعر العامة وما أكثرهم مع النسبة العالية من الأمية…!
تمويها لسلوك الجريمة لديهم. بربطها بدين يتأثر الملايين به..وقد لا يحسنون التفريق بين صدق و كذب في حالة  خلط  المفاهيم

…………………………………………………

القتل العبثي
يقال ان المرحوم ملا مصطفى بارزاني قال لمن أوصاه بعضهم  بقتل مخطئين سياسيا بحق الثورة الكردية التي كان يقودها منذ 1961 وحتى العام 1975 :
((إذا قتل العدو، الجيدين من أبناء شعبنا،وقتلنا نحن السيئين فإن شعبنا سيباد..)) .وعفا عنهم.
وقد نفع العفو في التغيير في النفسية والرؤى التي كان هؤلاء يعيشون فيها..وساعد العفو على تطهير النفوس.وعلى استعادة المخطئين  كيانهم الصحيح..بل وقد فعل القائد الكوردي مسعود بارزاني ذلك ؛ بعد انتفاضة 1991 وفي العام 2003 عندما سقط النظام العراقي البعثي الذي كان يرأسه الرئيس صدام حسين ..!

فقد غلّب العفو على الحساب والعقاب، ونصح العراقيين بذلك تجاه بعضهم بعضا..ونبّه إلى ان العفو قد نفعهم في كردستان فليتعظوا بذلك .  ومنذ القديم يقال في التراث العربي الإسلامي:

“لأن تخطئ في العفو خير من ان تخطئ في العقوبة”.
كما ان الوصفة المجربة هذه اتبعها الرسول صلى الله عليه وسلم في فتح مكة،عندما جمع القرشيين وقال لهم:

“ماذا تظنون أني فاعل بكم..؟! قالوا: “خيرا واخ كريم..! قال: “اذهبوا فأنتم الطلقاء..!
وفي خطبة الوداع،اعتبر كل دماء الجاهلية موضوعة .
اتجاه العفو دوما هو الطريق الى استتباب الأمان والسكينة واستقرار النفوس..!.ولكن..!.
المجتمع ذو التركيبة العشائرية المتخلفة ..وذهنية قبلية متأخرة عن مفاهيم العصر. والمشبعة بروح الثار  الذي يطال  أبناء الجيل القادم الى سبعة أجيال  –كعادة قبلية- فضلا عن اتجاه شعاراتي غالب في البنية النفسية (الثوروية) لم يلق بالا لنصيحته، بل وزوّّر وحوّر أقواله و صورة أفعاله..وقلب المفاهيم لتسخر ضده بدوافع الحق والكراهية وحب المصلحة الخاصة…
ووصل الأمر والحقد الأعمى الى درجة أصبح عندها قتل الإنسان مهمة طبيعية..ومحببة ..بغض النظر عن ن من يكون الشخصية المقتولة ..أستاذ جامعي، طبيب اختصاصي ، كاتب ،ضابط كبير، عالم نووي،  مدرس،  محام، قاض…  وكلهم يمتلكون خبرات قومية ووطنية لا تعوض.!

فكل مهنة او اختصاص .. .يقتضي أكثر من عشرين عاما من عمر الإنسان في حده الأدنى. فمن أين يمكن ان تعوض هذه الكفاءات..؟!.

ولماذا لا يهرب أصحاب العقول البشرية الى الخارج..؟!.

ومن ناحية أخرى .الطفل، الحامل، المرصع..الشيخ، المريض، البريء …

ويسمون هذا السلوك القاتل بأسماء شتى:  تزكيه..مقاومة..جهاد..و تحت عناوين صاعقة للنفس البسيطة في تكوينها والبريئة في بنيتها..!
إذا كانت هذه الحالة تشكل ثقافة يقودها من يلبس عمامة –لا خبرة ميدانية له-، أو ذو لحية أو جبة او غير ذلك..ولهم تأثيرهم النفسي –استمدادا من  المكانة الدينية لهم – فيُفتون، انسياقا مع غلبة الطبع على الفكر السليم .
..كيف سيتطور مجتمع(وطن) هذه خصائصه الغالبة في حياته الاجتماعية وكرسته كثقافته سائدة..؟!.
إن ذلك يشكل اتجاها في الحياة لا يسهل تجاوزه ما لم تبذل جهود كبيرة وحثيثة ..وصادقة. من هنا تنبع أهمية الزعيم الذي يتمتع بقدرة تخيّلية استشرافية تُحسن قراءة الحاضر، وتصوّر المستقبل الممكن والمحتمل..وقيادة الاتجاهات نحو ذلك.
من استقراء سريع وبسيط لطبيعة الحياة الاجتماعية والسياسية خاصة ، نلاحظ ان شخصية القائد في المجتمع تلعب دورا محوريا في تماسك المجتمع وإدارة صحيحة له،  ينحو به نحو التقدم.  وكل مختص كادر يقود قطاعا ما في المجتمع.
فالمدرس الجامعي هو ركيزة العلم والثقافة في المجتمع. والمعلم الابتدائي هو ركيزة بناء شخصية الطفل الذي سيغدو رجلا. والقاضي هو ركيزة تحقيق العدل والسلام ومعالجة المشكلات .والمهندس والعامل والمهني عموما… كل منهم ركيزة البناء الميداني لقضايا تهمّ الحياة وأسلوب عيشها..الخ.
فما الذي نجنيه من قتل هؤلاء سوى الخسران والفراغ والعودة الى مراحل متخلفة سابقة تجاوزها الزمن والناس..؟!

 

 

المزيد من المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *