اشراقة ربيع

الخميس 16/شباط/2012
إثر سهر أويت إلى فراشي…
عادة لدي منذ زمن أن أستيقظ باكرا وأتناول فطوري…وربما أعود إلى النوم مجددا إذا كنت لا زلت أشعر بالحاجة إليه ، وهذا ما حصل هذا الصباح…لكن منغصات ما قد تضطر المرء إلى  تغيير لا يلائم مزاجه أو  حاجته…
ثرثرة محمد ذو الصوت العالي في الحديث حرمني النوم فترة إلى أن ذهب واستغرقت في النوم ولم أفق إلا مع أذان الظهر …
خرجت من السرير إلى الباحة والحديقة…فاجأني المشهد ..فربما لأول مرة تطالع نظري حبات كاللؤلؤ تستقر على أوراق بعض الأشجار وقطرات مطر تتساقط بدلال تحت أشعة شمس هادئة –
كان منظرا أخاذا نشهده لأول مرة هذا اليوم من هذا العام…فشعرت برغبة في كتابة هذه الكلمات معبرا عن بعض ما أحسست به آملا أن الربيع قد بدأ أو على الأقل بدأت نسائم الربيع تطل مبشرة بمقدمه…

الاثنين 20/2/2012
بعد هذه النسائم الربيعية اتجه الطقس إلى تغيير يخالف ما استبشرنا به من ربيع… فقد بدأت الغيوم تجوب السماء تنذر بالثلج حينا والبرد حيانا والمطر أحيانا…وعلى الرغم من أن سمة شباط كانت ظاهرة لجهة التقطع وعدم الاستمرارية وتنوع ما يظهر من ظواهر البرد والشمس والدفء …الخ. لكن سمة البرد والروح الشتوية كانت أهم وأوضح.
نسائم باردة تدخل الآن  من الباب المفتوح تلسع أديم جسدي منذ الأنامل ومرورا بالقدمين والأجزاء العارية عموما من بدني. إنه برد يخترق الجسد ويلسع.
لم تمنعه  شمس ساطعة وسماء صافية . فالبرد أيضا واضح وخارق ربما بسبب النسيم الآتي من جبال كوردستان الشمالية والتي تعممها الثلوج…
الكهرباء التي نظمت –ظاهرا-على أساس 3 ساعات وصل و3 ساعات قطع أصبحت مشكلة أكثر من كونها تخدم. ففترة الوصل كثيرا ما تكون متقطعة وقد يصل هذا التقطع إلى شطب أكثر من ثلث أو نصف فترة الوصل وبأسلوب غير منظم…مما ينعكس سلبا على أداء الأجهزة وإمكانية الانتفاع المنظم…ويبدو أن الأمر فيه عمد –وربما منظم-وليس إهمالا فقط.
بعد قليل ستذهب رو نزا مع أمها لمراجعة الطبيب محمد عيد بشأن كتلة صغيرة على أديم وجهها ومناقشة إمكانية إجراء جراحة لها…بتوصية من ابنة أخت هيفي وتزكية من علي جانكير بمهارته.

المزيد من المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *