وقفت قبالة الدار

وقفت قبالة الدار

أناجي طيفها فيها
أجر ّمن الأعماق طرّا

بقايا من مواضيها
وانشرها على الذكرى

مواجع في نواحيها
أكانت ذات يوم

تضمُّ الدارُ من فيها…؟
أكانت روحها النشوى

تنير العمر، تحييها…؟
وكان الركن في طرب

يضم هناءتي فيها
و حب يرفرف فرحا

في أطراف نواحيها
وكنت كطائر غرد

يجول في منا فيها
ينال الفيء والنشوه

يعب الراح من فيها

المزيد من المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *