واشتعل الرأس شيبا

وانتفض الرأس

وفي القلب تهدج نبضه

ورعشة في خافقي لا أري مداها

كأنما استوطنت حِيرتي، روحي

حتى تمزق نسيجها ـأو كاد.!

وكما قصبة في مجرى تيار أرتعش

لا أدرى لماذا تنتابني  الحالة ؟!

كأنني تائه

لا أدرى أين أنا، ولا أين أسير.

أو كأنني أضعت بعض ذاكرتي

فلم اعد أعرف مكاني…؟

كنسمة هبّت ودخلت حديقة أنفاسي

بدت هاربة من أسوارها

فخلّفت في عالمي لي ظلاما

أهو غياب همس نبضها

أم بريق كان في عينييها

لست أدرى

أأنا طفل غرير

كموسى بين يدي فرعون

لم يميّز ذهبا من جمر.

أم تاهت مشاعري

فلا اعرف أداريها

ولكيف ارسمها على صفحة قلبي

لست أدري.!

أم تراها بداية جنوني…؟

أم بداية عودتي إلى فطرة روحي

استعيد نقاءا يشع في أعماقها

وامسك الدرب إلى كينونتي وصيرورتي من جديد..

لست ادري..!

…………………………………………………………

واشتعل الرأس شيبا

حرارة الصيف تكاد تحرق روحي..

هكذا كنت ..

وكانت نبضات مشاعري..

توهمت أني سأكون ذا نبض خصيب في حدائق روحها

وأني سأكون طائرا اخضر يحلق في بحر عيونها

توهمت أني التقيت زاوية من جنان الحب في أكنافها

ومضت أيام عمري..

ومضت أشهر أحلامي..

وعشت سنينها في حلم ظننته مغزولا من الشِّعر

استفاقت روحي لترى الوهم  هباء..

وا صفرت جدائل  الربيع فاستحال لهيب حر

وبات الحلم المغزول وهما من شعر أصبح  بقايا

تكاد تيبس .تسبح في أسود اليم..

لولا حنين لطفولة من وحي شعر

فاستعدت النفس في لحظة ..

واسترحت  لحظة في كنف الآمل الآفل

واخضر من عودي الذابل في لحظة أغصان

فعدت إلى طفولتي التي نمت أغصانها في الشعر

عدت  لأحيا من جديد في كنف الشعر

عدت لأجدد النبض في ذاتي التي جدبت من القهر

عدت لأبدا ربيعا من العمر

يندي الأملُ روحي

ويعيد لي ما  ضاع من العمر

……………………………………..

ملاحظة :

هذه المادة وغيرها ، المنقولة الى الموقع تحتاج اعادة نظر -للعلم.

 

المزيد من المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *