في الدال يكمن سرها

يبدأ اسمها بالدال،

ذات حس رهيف،

لكلماتها ظلال وايحاءات عذبة،

أوحت…فكانت هذه الكلمات ولا تدري:


في الدال سر شذاها
أحرف تمتط وتمتد
رنين الصوت بعض نشيجها
وهمسة الأمس
لا زالت عذبة تحتد
صدودها رقة ونعومة
ونجوى نابضة بأناشيد

 تنمو بأعماق روحي وتشتد
كلما رسمت ريشتها معاتبة
سكبت على صفحة قلبي وهجا
ونبضا يطربه دلال و صد
ما لذة الأنثى إن لم يزنها وهج
تلألأ في الغياب ونورها في القلب يمتد

……………………………………………………

يثرثر مطر

ينشر عطر وندى..

وامنيات ذات صدى..

تَصاعدُ من اعماق تلاطمت بلا مدى..

تولد آهاتٍ..

وزفراتٍ..

وحسراتٍ..

واناتٍ ..

وحيرةً سكرى

انفاس، حصاد مساءات

سهرناها وكانت بيننا نجوى

واعتلاجات بها، همس وهوى

وشكايات فيه الزفرات فحوى

فيها وجع من أثر النّوى

ان النهايات خاتمة نرنو اليها

وتلك هي،…

كما نرنو خاتمة  حسنى.

………………………………..

 

“الانتظار جار” يبدو بطيئا-لا نبض فيه ولا دفق…

خير انتظار يجري تدفقا= ويركب متنه لهف وشوق …

خلف الأثير روح بها  لهفة=الى  دردشة  رهيفة، وتوق …

……………………………………ز

ملاحظة:

هذه المادة وغيرها ، المنقولة الى الموقع تحتاج اعادة نظر -للعلم.

المزيد من المقالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *