أعدك…!

أعدك*
بهجة مواقيت تزهر اللقاءات فيها
تترنم في ساحتها المشاعر والنبضات
تقطّر شهدا نَذرْته لك
مذ كانت ُتناجينا نسائم البوح
وكانت نبرات وعبرات
وهمسا ت في جوف المساءات…
وكانت آيات
ودموع تزاحمت في المآقي
استعرت انات وآهات
تسري في الدماء نفحات
أعدك…!
في حدائق تزهو فيها الذكريات
وأزهار تناجت
ونجوى روحين اشتعلت وشهقات
تفجرت من أعماقها فاستولدت آهات وأنات…
تجتر من أعماق روحي لهفة
وأشواق تموجت، وتلاطمت وأينعت زفرات
أعدك…
تضمّنا أمسيات مقمرة تعانقنا فيها الأشواق
نعانقها…ونطفئ اشتعالات
وجذوة متقدة تغفو على صدر الأغنيات
تعزفها قلوبنا.
تغنيها أرواحنا.
زمنا طويلا ربما حتى الممات.
………..
• قالت أعدك..Sa.”. ” فكانت الكلمات
………………………………………….
…………………………………………
نبش الذاكرة
سأبقى أنبش في الذاكرة
في بداية راهني وآخره
وأسأل القلب عن نبضات حائره
وعن اعتلاجات حبي وصبواتي الهادرة
وعن بسمتها على شفاه ثائره
وعن عين رنت في شوق
تلاقت لهفةً مع عيني الشاعرة

المزيد من المقالات