هي وهو ، و شعر وصوت وعيون…

هي وهو
محمد قاسم

هي:
منذ الصباح
وأنا أشم رائحة عطرك
يملأ زوايا
غرفتي
في كل مكان الى
أن
سقطت شاردة
غافية
على سريري
احلم ماذا ارتدي
عندما ألقاك
هذا المساء

هو:
ليس حلما..
انه وشوشة المساء
عندما ينضح بالشهد..
فيطلي به الشفاه
انتظارا لحبيب لا يزال يسرج خيله
ليعود.
ويرسم لمساتها
لوحة يعلقها في الصدر
ثم يغفو
ينتنره في فضاءات زيّنت
ليلتقي فيها عروسَ البحر
-حورية الفجر-
………………………………
شعر وصوت وعيون
أذني تشتاق صوتا منغّما يلجها ينشي ذائقتي.
يهمي رذاذا دافئا عطِرا ينسج أمواج عشقي.
في عمق روحي تتغلغل
كأنغام عزف رائع
يتكسر بمهارة في لحن طروب يهتز له… كياني.
…………….
عيون سكنت وجهك البهي تغزل الوجد ..
تنسج نظرة تأمل ..أبحر فيها ..
وأسبح في فضائها الممتد عالم نور.
جاذبية تسكنها في حيوية.
تلامس القلب بسحر يخترق إباءه وتأبّيه.
كأنها برق يجتازه بلا استئذان.

…..
وهذا الشعر الأسود المنسدل بغزارة يفترش كتفيك..
يستلقي في هدوء..منسكبا على الظهر
يطاول الكفلين في عناد.
شعراته المتلامسة في تزاحم..و تكاثف..و تعانق حينا
ترسم مساحة متموجة مع نسمات عذبة..ترقص حول العينين..
تلثم الشفتين..
وتلتف حول جيد ينطق ببهجة ..كمرمر ..
أو “بللّور” تتكسر الأنوار في موشوره…
تسترسل في دلال على مفارق النهدين..
تغطي تكويرة متدلية في غفوة لا تزال تقاوم النعاس.
ثلاثي كاد أن يصعق روحي..
ويجعلني أهذي.. بلا حدود أو قيود.
وهذا الشعر الأسود المنسدل بغزارة
يفترش كتفيك..
يستلقي في هدوء..
منسكبا على الظهر
يطاول الكفلين في عناد.
شعراته المتزاحمة بتكاثف..
تتعانق ..
لترسم مساحة متموجة مع نسمات عذبة..
فترقص حول العينين..
تلثم الشفتين..
تطوق جيدا ينطق ببهجة المرمر
أو كـ “بللّور” تتكسر الأنوار في موشوره…
تسترسل بدلال على مشارف النهدين..
تغطي تكويرة النضوج اليانعة القطاف
بغفوة تقاوم النعاس.
ثلاثي كاد أن يصعق روحي..
ويجعلني أهذي..
من دون حدود و قيود
……………………………..
شعر وصوت وعيون*

أذني تشتاق صوتا منغّما يلجها ..

لتنتشي ذائقتي..

يهمي رذاذا دافئا عطِرا..

ينسج أمواج عشقي..

وفي أعماق روحي تتغلغل

كأنغام عزف

يتكسر بمهارة في لحن طروب.

يهتز له… كياني.

…………….

عيون سكنت وجهك البهي

تغزل الوجد ..

تنسج نظرة ..فيها تأمل ..

أبحر فيها ..

وأسبح في فضائها الممتد إلى عوالم النور ..

جاذبية تسكنها بحيوية..

تلامس القلب بسحر يخترق إبائه وتأبّيه.

كأنها برق يجتازه دون استئذان.

………………………………………

بقايا باقة ورد
15/3/2013
أُهديتها ذات يوم تناجي ناظريّ
تذكّرني بك.. وبها
تجّدد لحظة كانت ذات ندى
لم تستسلم للنسيان في الزمان
بقيت تغالب الذبول
تحمل نبض ذكرى يجدّل
ما كان بيننا
روحا تورد الشوق
وتحكي حكايات أعين
ظلت معانيها تزهر
تخترق صمت القلوب
تتوالد الآهات
والزفرات
وشهقات تطهّر تراكمات الوجع
لا زال ورد الشمس
يعانق شعاعها في خشوع
ويرشف منه حياة وحياء
باعدت بيننا الأماكن
وحواجز لا زالت نامية
لكن لهفة الشوق
ونبض الذكريات
يعيدنا إلى البداية
وجلسات سهر تتوالد
شعرا يضيء العتمات.

…………………………………….
ملاحظة:
هذه المادة وغيرها ، المنقولة الى الموقع تحتاج اعادة نظر للعلم.
.

المزيد من المقالات