الكاتب مرآة والقارئ تجلّ فيها

الخميس 11-2-2016
الكاتب مرآة ، والقارئ تجلٍّ فيها، يجدد نتاجه ألوانا بأصداء قراءاته المثمرة.
كالنبع يتدفق ما لم تسد بوابته، ففي رحاب الالهام تتدفق ينابيع التعبير.
وما بين الظل والظل اختلاف…-وما بين المحطة والمحطة أشياء-بل ما بين روح وروح خفق وهمس ودفء يختلف…-ما بين الصوت والصوت نبرات والحان-ما بين الاديم والأديم تختلف الملامح-حتى التعابير عنها، لها تجل مختلف. وايحاءات لها انعكاسات تختلف. فلتتزين المرآة بإشراقات أرواح عامرة بأحلى ما فيها. خطوا وتثن، نبضا، وعزفا ودلالا وتغن… جميعا مداد يرسم الانعكاسات ألوانا وفوحا وانتعاشا.
سأنتظر وانا استعيد ما جادت به اعماق حذرة من طلائع مشاعر تجدل النبضات رسولا.
سأطير كعصفور يجتاز الفضاء، وأحط في رحاب ربيع، فيه اخضرار قلب، وخفق روح ونبضات تزين ايقاع الهمسات. فتحلو الجلسة ما بين اديم وانفاس وايقاع في سيمفونية تختصر الحياة لحظات ثمينة وجميلة وممتعة.
يا لجاذبية الأنثى إذا نفثت في الروح طيبها، فتكتمل بنكهة الأدب …وتصبح عالما من خيال لازوردي؟
لست أدري…
لكنني أرى ان الأنوثة عندما تعرف ذاتها، ومعناها، ومغزاها، فهي تشكل قصيدة شعر في لوحة رائعة، ونغم موسيقي يمثلون جميعا ربيعا ألقا.

المزيد من المقالات