طيف ضحكة جذلى

الخميس 08 تشرين الاول 2009

محمد قاسم

خلتها قبالتي..
افترت شفتاها عن ضحكة
فبان لؤلؤ نسقا يوشيهما
وارتسمت
عبر ملامح الوجه المنير..

فكأنما شفاهها حرير
تنبت وردا إذا زُمّت
يكشف عن ثغر أثير
والتمعت عيونها وبرقت
فاستضاءت خلايا روحي
وانتعشت..
وتوهج قلبها العاشق
يعزف في عذوبة أجمل نغمات
للنبض الخميل .
رنة ضحكتها
تنساب كجدول في مسمعي
عذبة..
مطربة..
مشنفة
نكهتها مشبعة من العشق النبيل..
كذا كانت ضحكتها الجذلى
طيفا يداعب أديم وجهها
يبدو ثم يختفي لناظري
و تخيلي المشتاق
ملاحة ملامحها كانت نشوة نفسي
وعذوبة رنين صوتها
كانت ألحانا تمتعني
بجوار فمها غمازتان تهتزان طربا
لنجوى إحساسي مع إحساسها
يتعانق شريان ووريد يتلويان
لولبيا، ويرسمان..
منظرا بديعا في تجليات نحرها
وكأنما .. هما جدولا ماء نمير.
يرويان كالحياة كيان حب..
لا يزال يسير..
كعصفورين ذبيحين توا كان نهداها
يضطربان شوقا إلى أنفاس عطرة
فينهدان ..
ثم يعودان إلى صدرها
يستريحان.
وأنا كالمأخوذ بسحرهما
أوشوش لروحي نجوى حبهما.
……………………………………
العين شرقا
وفي الغرب لهفة القلب
بيني وبينك مسافات وأسوار
القفز فوقها مغامرة رغم إغراء
خيال ..وربما مشقة غالبة..
مشاعري مشتتة
متهافتة
مسطحة تتلاشى
حتى تكاد تفقد المعنى
نبضات الحياة ضياع
ما لم تكن لغاية تحلو بها
وتُحليها.

المزيد من المقالات