اليتيمة قصيدة شعرية ولها قصة مروية شعرا..!#

ابن الجزيرة

قصيدة شعرية ولها قصة مروية شعرا….
فما مدى الصحة والمصداقية فيها..؟!

محمد قاسم “ابن الجزيرة”

كنت طالبا في مدرسة دار المعلمين العامة بالحسكة،عندما وقع في يدي-وبأسلوب طريف- ذلك المظروف الرسمي الكبير..والذي كان يضم موضوعنا هذا-قصيدة اليتيمة وقصتها المروية شعرا…!
كانت مكتوبة بخطة اليد،ومذيلة بتوقيع ((أبو الزوايا العاشق المحتال)).
كان ذلك في إحدى صباحات شهر آذار المفعمة بإشراقة الشمس ورائحة النسيم الرطب اللطيف من عام 1968.وكم كان شعوري بالمتعة قويا وجميلا وأنا أقرأ هذا الشعر الوصفي والقصصي المتقن والعذب. احتفظت بها،وظللت أتابع أخبارها في مظانها، ولكني لم أقع على ما يشفي الغليل منها.وجاء العام1981 وكان الشهر مرة أخرى آذار ولكن المكان كان مختلفا، فقد كنت أؤدي الدورة التدريبية في خدمة العلم-العسكرية- في مدينة حلب،وفي إحدى إجازاتي الأسبوعية كنت أتفقد عناوين الكتب المعروضة في واجهات المكتبات بعناية،وإذ بعنوان يجذب انتباهي ((أحلى عشرون قصيدة)).فما ترددت لحظة لكي اطلبه من البائع،وأتصفحه ملهوفا،فلا بد أن تكون اليتيمة واحدة من هذه القصائد الأحلى،بتقديري، وكم كانت فرحتي عارمة عندما لمحت عنوانها فقرأتها،ولاحظت في ذيلها شرحا للكلمات الصعبة فيها،مما زادني فرحا.لكن فرحتي ظلت مبتورة لم تكتمل.فلم أجد أية إشارة،تصريحا أو تلميحا،إلى قصتها المروية شعرا، وعدت مرة أخرى إلى البحث والإطلاع ممن يُظن فيهم الاطلاع دون جدوى،وعندما اطل العام 1984 وشهر أغسطس تحديدا منه،أخرج المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت
ص2: ضمن سلسلته الثقافية المعروفة((عالم المعرفة)):كتاب :الزواج عند العرب في الجاهلية والإسلام(دراسة مقارنة) لمؤلفه الدكتور عبد السلام الترمانيني )) ..وكنت أقرا ما يتعلق في الزوجين وتحته عنوان فرعي((الجمال)) وإذا به يشتمل على بعض القصيدة –طِلبتي- وبعض حديث عنها أيضا،مع شرح للمفردات الصعبة فيها..!
من ذلك قوله ((عرفت باليتيمة ،تنسب إلى دوقلة المنبجي.وقد سميت هذه القصيدة بالقصيدة اليتيمة لأنها سببت قتل ناظمها)). ثم يمضي في سرد حكايتها وأنها قيلت في ((سيدة من سيدات العرب اشتهرت بالجمال والكمال،أعلنت أنها لا تتزوج إلا من يصف أعضاءها عضوا عضوا،وما في كل عضو من حسن وبهاء…وأتاها الشعراء فلم تجد في وصفهم لها ما يرضيها إلا قصيدة أتت على كل ما تطلب وتشتهي من وصف،ولكنها ارتابت في منشدها،واكتشفت أن ناظمها مر برجل فاستضافه وأسمعه إياها،واخبره بخبرها،فلما نام قام إليه وقتله واخذ القصيدة منه وأنشدها لمن قدِم إليها ومن أجل ذلك دعيت القصيدة اليتيمة وهي تقع في ستين بيتا)).
ويورد السيد د. ترمانيني-فقط- ستة وعشرين بيتا منها،وهي التي تتناول وصف محاسن هذه السيدة،مبتدئا باليت القائل:
لهفي على دعد وما خلقت*****إلا لطول تلهفي دعد
ومنهيا إياها بالبيت القائل:
ما عابها طول ولا قصر***** في خلقها فقوامها قصد
بيد ان السيد د.ترمانيني –ومثلما فعل الشاعر فاروق شوشة- لا يشير بأي شيء نحو القصة الشعرية للقصيدة..!
وتكاد قصتي في البحث – مع الفارق طبعا –تتشابه مع قصة سيدنا إبراهيم عندما كان يبحث عن ربه.كلما وجد كوكبا اعتقد انه ربه ((فلما أفل قال لا أحب الآفلين)).
ص3 : فبعد خيبة مريرة ينفرج ظلامها عن بعض نور يسطع في أحد أعداد مجلة العربي الكويتية،وتحديدا العدد 369 آب 1989
إذ يطالعني العنوان التالي الذي طالما بحثت عنه وهو ((بعض محاسن اليتيمة)). وهو عنوان لمقال كتبه الدكتور حسن عباس تحدث فيه عن القصيدة دون الإشارة على القصة الشعرية لها.
واستند في بعض ما كتب إلى كتيب هو حلقة في سلسلة رسائل يصدرها الدكتور صلاح الدين المنجد وعنوانه: ((القصيدة اليتيمة برواية القاضي علي بن الحسن التنوخي))وما حل العام 1993 حتى كانت هذه الرسالة في يدي وهي تحمل الرقم 7 وقد حصلت عليها من إحدى مكتبات دمشق. وما إن وقع نظري عليها حتى هتفت : هذه بغيتي..!
ولقد لاحظت ما بذله الدكتور المنجد من جهد مشكور في تحقيق القصيدة، فهو يتحرى عن مراحل ظهورها،وانتشارها،إذ يقول-في مقدمة الرسالة-: ((لعل أقدم من استشهد ببعض أبيات هذه القصيدة من العلماء المحدثين هو الآلوسي.فقد نقل في كتابه بلوغ الأرب “21” بيتا منها..لكنه لم يذكر اسم القصيدة،ونسبها إلى أحد ((الشعراء الجاهليين)). ويستمر الدكتور المنجد قائلا: ((وفي العام 1905 نشر جرجي زيدان في مجلة الهلال ” 60″ بيتا من هذه القصيدة،ولم يذكر المصدر الذي نقل منه..)).
ثم يقول المنجد : (( وأما أقدم من حاول أن يبحث في القصيدة وقائلها فهو المرحوم الشيخ عبد القادر المغربي في مقالاته المجموعة باسم ((البينات))…وسماها فيها ((الدرة اليتيمة”)) ويستمر الدكتور المنجد في القول: ((ثم كتب العلامة عبد العزيز الميمني مقالا في مجلة الزهراء المصرية…نقل فيه ما قاله الآلوسي
ص4: والمغربي وأضاف نصا مهما وجده في فهرست ابن خير الأندلسي)).
((..وفي المجلد الثالث من الزهراء ص”362″ عقّب عيسى اسكندر المعلوف على ما كتبه الميمني….))
هكذا يستمر الدكتور المنجد في تحرياته وتدقيقاته عن هذه القصيدة وقائلها..والذين كتبوا عنها.. ويروي القصة ((التي نسجت حول القصيدة)) بأكثر من رواية،محاولا التحقيق والترجيح عنها، وعن عدد أبيات القصيدة قائلا: ((ففي رواية التنوخي هي ستون بيتا، وذكر الشنقيطي أنها نيف وسبعون بيتا، ووجدناها في مخطوطة ثانية في الظاهرية واحدا وستين بيتا.ونرجح أن ما زاد على رواية التنوخي كان من الإضافات التي أضيفت إلى القصيدة بعد القرن الخامس؛ ومنها الأبيات التي يصف فيها الشاعر أعضاء “دعد” الخفية)).
وعلى الرغم من هذا البحث والتمحيص الدقيق الذي قام به السيد د.المنجد فإنه –على ما يبدو- لم يقع على ما أو رده الشاعر فاروق شوشة في كتابه المذكور والموسوم بـ((أحلى عشرون قصيدة)) وهو قوله: ((طالعتها لأول مرة في أحد مجلدات مجلة “الحديقة” التي كان يصدرها منذ أكثر من نصف قرن العالم الراحل “محب الدين الخطيب” وقد صدِّرت بهذه الكلمات :” القصيدة اليتيمة “نقلها العلامة الشيخ عبد العزيز الميمني الراجكوتي من آخر نسخة مخطوطة من المقامات توجد في الهند)). وأما عن قائل القصيدة فالروايات أيضا مختلفة.ولكن الأرجح انه أحد الأسماء التالية-كما وردت في التحقيقات-:ذو الرمة-أبو الشيص-العكوك اليمني الكندي- دوقلة المنبجي…ويعد الأخير الأوفر حظا في نسبة القصيدة إليه؛ على الرغم من قلة المعلومات عنه.ولكن الشاعر فاروق شوشة يذكر أسماء أخرى في كتابه المذكور سابقا،إذ يقول: ((وظلت بعد ذلك سنوات متصلة تطالعني –بين الحين والحين- أبيات من اليتيمة أجدها منتشرة هنا وهناك في أمهات كتب الأدب،ومختارات من الشعر العربي،لكن العثور عليها كاملة ظل شيئا يشبه المستحيل. لكن الذي لم يختلف عليها اثنان أن القصيدة من عيون تراثنا الشعري…)).
ص5 : ويستمر السيد شوشة بالقول: ((والطريف أن “اليتيمة” ظلت عصورا طويلة مجهولة النسب..فمن قائل هو الشاعر علي بن جبلة الذي قتله المأمون…ومن قائل هو أبو نواس، وأصحاب هذا الرأي يؤكدون أن القصيدة تحمل بصمات فنه وشاعريته، ومن قائل:بل هو دوقلة المنبجي،وهو شاعر لم تتحدث عنه كتب الأدب،ولا يعرف له شعر سواها)).
وهكذا نجد كل هذا الاهتمام المنصب على القصيدة والتحقيقات عنها..لم يتجاوز ما يتعلق بالقصيدة – الأصل –إذا جاز التعبير.من حيث تسميتها، ورواتها، وقائليها، وعدد أبياتها، ومصادرها…الخ.
وأما القصة المروية شعرا عنها فلم أقع على شيء منها في تلك التحريات والمصادر، لا عن قريب ولا عن بعيد،لا تصريحا ولا تلميحا. مما حول اتجاهي نحو صاحب التوقيع الذي في ذيل المخطوط الذي وقع في يدي،كما نوّهت منذ البداية، وهو “أبو الزوايا العاشق المحتال” واسمه الحقيقي (قرياقس). ولكن القدر كان اسبق مني إليه.فقد علمت بأنه توفي.وربما كان من أسباب وفاته مرض مستديم ظل الخمر والدخان يساهمان في اشتداده،والله يتولى عباده جميعا برحمته.وبقي السؤال من هو الشاعر الذي صاغ قصة مجريات أحداث القصيدة شعرا؟!
هل هذه القصة الشعرية تخص فعلا هذه القصيدة أم أنها دخيلة؟
لا يوجد –بين أيدينا- ما نستند إليه للبت قطعيا.ولكن ما يبدو من حبكة القصة، وأسلوب سردها، ومستواها الأدبي الشعري، يجعلنا نؤمن بان هذه القصة لها صلة بالقصيدة اليتيمة فعلا،وبان ناظمها لم يبتعد كثيرا عن تأثير الشعر المخضرم الذي لمساته من العصر الإسلامي، وقد تكون بقايا من العصر الجاهلي ذات تأثير فيها؛ من حيث الصور، والأخيلة، وبعض المفردات. فكما نقدّر إنه يحمل شيئا من سمات ذلك العصر في الشعر! فالشاعر بدأ
ص6 : بوصف البيد والأطلال والقوافل،مستخدما كلمات ترتد إلى ذلك الإرث اللغوي والأدبي مع تهذيب وتشذيب،أو الأصح –ربما- انتقاء يعبر عن شفافية تكاد تلامس تلك الروح الأدبية، إنما ضمن ظلال من المناخ والبيئة الشعرية التقليدية..!
وعلى كل حال فإنني أقدم على نشر هذا المخطوط ،ليس على أن نظرتنا إليه صحيح بقدر ما نرمي إلى أن يشاركنا الآخرون في معرفته، والمساهمة في البحث فيه للوصول إلى النتيجة الأدق، والأكثر حسما للجدل فيه.
وقبل الانتهاء أود الإشارة إلى أمرين:
· بعد كتابة هذا البحث وقع في يدي مجلة باسم “الصناديد” رقم العدد 2 تاريخ 1997 تصدر في دمشق ورد فيها قول لكاتب لم يصرح باسمه، وتحت عنوان “دعد ودوقلة المنبجي والقصيدة اليتيمة”(( تعددت الروايات واختلف الرواة في نسبة هذه القصيدة إلى سبعة عشر شاعرا ادعى كل منهم أنه قائلها…)) وبعد الحديث عن السبب في قول هذه القصيدة وهي: ((ملكة في اليمن آلت على نفسها ألا تتزوج إلا بمن يقهرها بالبلاغة والفصاحة، ويمهرها بأجمل قصيدة وصف…)) يذكر الكاتب: ((..وعلى من يرغب بالاطلاع على القصيدة كاملة مراجعة كتاب الأغاني)) ولا يذكر المجلد أو الصفحة ..ويورد أول بيت من القصيدة على انه:
هل بالطلول لسائل رد *****أم هل لها بتكلم عهد ؟
وآخر بيتين على أنهما :
وإذا المحب شكا الصدود فلم ***** يعطف عليه فقتله عمد
نختصها بالحب وهي عـلى ***** ما لا نحب فهكذا الوجد
· إن أحد الأصدقاء من محيط مدينة حمص واسمه ” فيليب بشور”استنسخ المخطوط الذي لدي هذا، منذ أكثر من عشر سنوات أو اكثر على أمل أن يعينني في البحث فيه،لكنه لم يتوفق –على ما يبدو في ذلك-ولم يردني منه شيء يدل على جديد لديه.
وإليكم وصفا للمخطوط الذي يبدأ بالبيتين التاليين:
في الـبيـد حيث لأهلها أبدا خفق الرياح…… وقـبـلة الـشمس
وتظل في همس كواكبها حتى الصباح…… بما رأت من أمس
ثم يورده في اثني عشر مقطعا،في كل مقطع عشر أبيات،ما عدا المقطع الثامن فيه أربعة عشر بيتا،والمقطع الحادي عشر فيه اثنا عشر بيتا.
وبضمن المقاطع،وبعد المقطع السابع تحديد؛ا ترد قصيدة (دعد) وهي مؤلفة من خمسة وعشرين بيتا مطلعها:
لهفي على دعد وما خلقت **** إلا لطول تلهفي دعـد
وختامها:
ما عابها طول ولا قصر **** في خلْقها فقوامها قصد
وفي نهاية كل مقطع يرد بيت منته بروي اللام،ماعدا المقاطع الثلاثة الأخيرة،حيث ترك السطر خاتمة كل مقطع فارغا(نقاط) مما يوحي بأبيات ناقصة فيها.
وفي الختام لابد من الإشارة إلى اختلاف –أحيانا – في بعض الكلمات أو بعض الأبيات بين المخطوط وبين رواية الشاعر فاروق شوشة،وهي حالات قليلة نشير إلى مثال :
رواية الشاعر شوشة: لهفي على دعد وما حفلت **** بالا بحر تلهفي دعـد
في المخطوط :لهفي على دعد وما خلقت **** إلا لطول تلهفي دعـد
ولمن شاء الاستزادة فعليه بالرجوع إلى المصادر المذكورة في البحث.
ص9 :على الرغم من بعض ارتباك تبدو ملامحه في بعض الكلمات التي لا تتوافق مع سياق الشعر (القصيدة) أو إبهام في ترتيب بعض الأبيات لاسيما في المقاطع الثلاثة الأخيرة،ونقص في بعض الأبيات كما يبدو…ومع ذلك فإن القصيدة لم تفقد جمالية الشعر فيها ولم تفقد ما فيها من طلاوة وبهاء..
وإنني لم أحاول المس بشيء منها على أمل أن نشرها قد يوفر معلومات دقيقة من القراء الكرام لتتاح لنا فرصة دراسة مقارنة لعلها توصل إلى ما هو أكثر صحة ودقة.
28/7/1999

** سأعترف بأني حرت في القسم الذي أضع فيه هذا المقال..لكنني رجحت هنا ليس لأنه مقال نقدي.. وانما لأنه عرض لقصيدة جرى عنها بحث فوجدت هذا الباب ربما الأفضل ..وان راودتني فكرة أن أضعها في مدارات حلزونية لكنيوجدت هنا -ربما- الأقرب..اعذروني على حيرتي..وخطأي اذا كنت قد أخطأت..المهم هناك قسم لاحق لهذا وهو القصيدة ذاتها…وآمل ان هذا يكون مشاركة متواضعة في الاحتفال بمناسبة عيد صدانا.فالقليل خير من العدم.

………………….ثبت بالمراجع:
1- المخطوط المذيل بتوقيع أبو الزوايا العاشق المحتال.
2-كتاب احلى عشرون قصيدة –فاروق شوشة
3-مجلة العربي الكويتية-عدد 369 آب 1989-مقال الدكتور حسن عباس. بعنوان:
(بعض محاسن اليتيمة).
4- كتاب الزواج عند العرب في الجاهلية والإسلام(دراسة مقارنة) –د.عبد السلام الترمانيني-1984- سلسلة عالم المعرفة الكويتية.
5-الرسالة رقم 7 عام 1993بعنوان: القصيدة اليتيمة برواية القاضي علي بن الحسن التنوخي-د.صلاح الدين المنجد

منقول عن:: شبكة صدانا الثقافية

ملاحظة:
أرسلت هذه الدراسة الى مجلة العربي الكويتية ولكنها اعتذرت عن النشر دون ابداء الأسباب.
[frame=”10 90″]ليس في حياة الأفراد ولا في حياة الشعوب خطأ لا يمكن اصلاحه ، فالرجوع إلى الصواب يمحو جميع الأخطاء.

منقول عن موقع منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الاستراتيجية
http://www.airssforum.net/forum/%D9%88%D8%A7%D8%AD%D9%80%D9%80%D9%80%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A2%D8%AF%D8%A7%D8%A8%D9%87%D8%A7/%D8%B5%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D9%88%D8%A7%D9%84-aa/%D8%A7%D8%AE%D9%80%D8%AA%D9%80%D9%8A%D9%80%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%80%D8%B6%D9%80%D9%80%D9%80%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8%D9%80%D9%8A%D9%80%D9%80%D9%80%D8%A9/126620-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%84%D9%87%D8%A7-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D8%A7

المزيد من المقالات