رد: في حضرةِ عميد الدار عبد الرحمن جاسم

رد: في حضرةِ عميد الدار ” عبد الرحمن جاسم ”

04-26-2008
رد: في حضرةِ عميد الدار ” عبد الرحمن جاسم ”

المشاركة الأصلية بواسطة ابن الجزيرة مشاهدة المشاركة
من خلال المواضيع المطروحة فإنها متشعبة ويصعب الحوار حولها بهذه الطريقة..
كما ان الاهتمام المحصور بقضايا -وكأنها منفصلة عن غيرها أو ذات اتجاه فيه نوع من الخصوصية التي لا تراعي طبيعة الارتباط بين قضايا البشر والكون تبقي طبيعة الحوار تأخذ منحى قليل الجدوى وذا طبيعة عاطفية ..اكثر
في كل الأحوال اشكر المنتدى والقائمين عليه..ويبدو ان الأستاذ عبد الرحمن هو العمود والأساس فيه..وهذا يستدعي منا الشكر والتقدير ولعله يتجاوز بعض الأساليب المكررة والتي لم تستطع انجازا في الواقع.
فقد استجبت له بعد اكثر من رسالة -مشكورا عليها طبعا-لأني توسمت فيه خيرا ووعيا وأفقا..وانفتاحا في التفكير
شكرا وتحية وتمنياتي بالخير والتوفيق له ولجميع أعضاء المنتدى
محمد قاسم
الأخ العزيز ابن الجزيرة..

دعني اولا اشكرك على تفضلك بقبول دعوتي..

اما بالنسبة لقضية حوارنا هذا فهي واحدة.. (المنتديات الخاصه: ما لها و ما عليها)..

قد يكون منا من حب أن يتعرف على المعهد الذي ينتمي لمنتداه.. و هذا من حقه علينا..

أما أن شخصا ما هو العمود الفقري للمنتدى فهذا غير صحيح إذ أن المنتدى يتبع للبحوث و الدراسات الإستراتيجية، الذي يتخذ من العاصمة الأردنية عمان، مقر له في الوقت الحاضر، و ما شخص عبد الرحمن جاسم إلا خادما متطوعا فيه..

على اي حال موضوع النقاش يهمك مثلما يهم الكثيرين من أعضاء المنتدى المميزين، فأنت مرشح أن يكون لك منتداك الخاص ضمن منتديات المميزين..

تقديري لتواجدك الفاعل بيننا..

شكرا غاليتي ذكريات الأمس

الحزن كلمة تنقصها دقة الوصف للحالة..

الموت ليس نهاية الأمس بل ماساة الغد..

فهد..

و بدات ماساتي مع فقدك..
*** ***
اعذروا.. تطفلي على القلم

أنتم لستم رفقة مهمة بل أنتم الأهل و العائلة..

الابتسامة تعبير ابيض عن مستقبل اراه في منتهى السواد.. بالإرادة و العزيمة وقليل من المال، يمكن بناء غرفة من الصفيح، لكن لا يكفي لبناء اقتصاد منتج..

لا أعرف أين ابحث عني لأنه لم يعد لي عنوان ثابت

http://www.airssforum.net/forum/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AD%D9%80%D9%80%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%80%D8%B9%D9%80%D9%80%D8%A7%D9%85%D8%A9/%D8%AF%D9%88%D8%AD%D9%80%D9%80%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA/19765-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%B6%D8%B1%D8%A9%D9%90-%D8%B9%D9%85%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%86-%D8%AC%D8%A7%D8%B3%D9%85/page4

المزيد من المقالات