المعايير في الكتابات السياسية…!

المعايير في الكتابات السياسية…!
ابن الجزيرة 04-21-2009

ربما كان الأفضل ان اكتب هذه الملاحظات في دوحة الحوار..
ولكنني -بما انني استوحيتها من بعض الكتابات المدرجة تحت عنوان المقال السياسي…فضلت ان تكون هنا..كما ان المقال -والموضوع -السياسي- بطبيعته اشكالي ويستدعي الحوار..دائما..فالسياسة -في العموم- تتجسد في حركة الإنسان اليومية..
لكني وددت ان الفت الانتباه الى ان المعايير في المقال السياسي..غالبا ما تسقط عند البعض من الكتاب..-او في بعض الكتابات-
بل لدى البعض يصبح الكاتب -وما يكتب- المعيار الذي ينبغي على أساسه أن تفهم السياسية …وتقيّم..
ولعمري هذا من الخطر على الفكر السياسي…وانعكاساته الى درجة -ربما يؤدي الى تشويه الذهنية ..في الميدان السياسي وربما ميادين اخرى..!
فإذا غلبت المعايير الذاتية ..فعلى “الحقائق” السلام..!
والمناخ الذاتي يشكل ساحة غنية لصخب سياسي.. لا حوار سياسي..
وربما لخلاف سياسي لا يجد معيارا يحسم الأمر فيه..!
كم أتمنى لو أننا ضبطنا مشاعرنا واتجاهاتنا الخاصة للحظات لكي نحسن الخوض في قضايا مهمة وذات خطر في انعكاساتها على تشكيل الاتجاهات وتحريك المشاعر…
وفي القضايا الجادة ينبغي ان نحشد ما لدينا من حيوية التفكير ..وندع الانفعال في حالة استرخاء ..ريثما نحسن توظيفها في ميادين محددة ..
البحث في الحقيقة شيء-علم له منطقه-
والموقف من قضية ما شخصي-ذاتي-…
قد يكون مبنيا على معايير لمن ينظر للأمور بمسؤولية
وقد يكون مجرد حالة ذاتية -مصلحة مثلا- تبحث عن غطاء..
وفي كل الأحوال ..كل امرئ مسؤول عن ما يعتقد..ويسلك..
“فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره”
صدق الله العظيم…..تحياتي
…………………………………………………………………………………………………………………………..
ليس في حياة الأفراد ولا في حياة الشعوب خطأ لا يمكن اصلاحه ، فالرجوع إلى الصواب يمحو جميع الأخطاء
المهاتما غاندي

……………………………………………………………………………………………………………………………….
محمد بن سعيد الفطيسي
كاتب وباحث في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 2315
#2
04-21-2009, 05:43 PM
رد: المعايير في الكتابات السياسية…!

لو كان بيدي ايها الاستاذ العزيز
لتركت الموضوع مثبت الى الابد 0000

————————– اتمنى ان ندخل في صلب الموضوع , ارجو ان تسعفني برايك الصريح والمباشر في الاسئلة التالية , فانا استمد من افكارك واطروحاتك الكثير 0000

( 1 ) متى تنتهي حرية الراي , اي , هل هناك من حدود للراي الاخر ؟
( 2 ) اختلافنا مع الحكام والزعماء , مع ايماننا بانهم على خطأ في بعض قراراتهم , بل ومتخبطين في عدد من الامور , هل يعطينا الحق في التطاول عليهم بالسب واللعن والقذف , – واقصد – باسلوب التهجم المباشر , دون ان يكون للفكرة اي هدف او معنى , فكثيرا ما اشاهد ذلك في عدد من المواضييع المطروحة بهذا المعهد , هل يمكن ان نعتبر ذلك اسلوب كاتب بحثي , او اسلوب باحث سياسي ؟
( 3 ) هل يحق لللباحث ان يدخل عواطفه ومشاعره في ابحاثه وافكاره , او حتى قضاياه الشخصية , بهدف شخصي لا اكثر ولا اقل , ودون اي هدف عام ؟
( 4 ) لماذا نفتقد كثيرا للعقلانية في اطروحاتنا , فلا يحكمنا المنطق , بل نجد اغلبنا يتجه الى مناقشة الفكرة باسلوب موتور لا اكثر ولا اقل ؟

ساعود للمناقشة
********************

من أقوال الاستاذ الكبير سيد قطب :-

( ان ‏كتابات المكافحين الأحرار لا تذهب كلها سدى , لأنها توقظ النائمين , وتثير الهامدين , وتؤلف ‏تيارا شعبيا يتجه الى وجهة معينة , وان لم تكن بعد متبلورة , ولا واضحة , ولكن شيئا ما كان ‏يتم تحت تأثير تلك الأقلام ) ,

( ولكن بشرط واحد: أن يموتوا هم لتعيش أفكارهم ، أن يطعموا ‏أفكارهم من لحومهم ودمائهم ، أن يقولوا ما يعتقدون انه حق ، ويقدموا دماءهم فداء لكلمة الحق ‏، إن أفكارنا وكلماتنا تظل جثثا هامدة ، حتى إذا متنا في سبيلها او غذيناها بالدماء ، انتفضت ‏حية ، وعاشت بين الإحياء )
……………………………………………………………………………………………………………………………………………………..
ميران
كـــاتــبـة
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 18070
#3
04-21-2009, 05:54 PM
رد: المعايير في الكتابات السياسية…!
طبعا بعتذر لتدخلي بزاوية المقال السياسي ..
لكن الطرح بستحق الاهتمام،
كاتب سياسي او باحث سياسي عليه المسؤولية مضاعفه ..
لانه يحمل أمانة الكلمة المسؤوله من جهة وأمانة الفكره المطروحة من جهة اخرى .
تسجيل متابعة

………………..
ابن الجزيرة
مســتشــار ثقافي
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 6820
#4
04-21-2009, 10:33 PM
رد: المعايير في الكتابات السياسية…!

المشاركة الأصلية بواسطة ميران مشاهدة المشاركة

“لمَ تعتذرين..؟!
هل هو تعبير عن عدم تخصص؟
هل هو تهرب من السياسة خوفا..؟
أم هو تعبير مجامل”دبلوماسية” يعني..؟
كل كاتب -او قائل- يتحمل المسؤولية..
وطبعا المسؤولية تكبر كلما كانت النتائج اكثر تأثيرا..
وربما هذا ما قصدته..!
وتقديرك صحيح بلا ريب..
شكرا على مرورك
ولأؤجل الرد على الأستاذ محمد سعيد..
فقد أثار أسئلة قصيرة ولكن الإجابة عليها طويــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلة. .!
تحياتي لكما
“يس في حياة الأفراد ولا في حياة الشعوب خطأ لا يمكن اصلاحه ، فالرجوع إلى الصواب يمحو جميع الأخطاء”
…………………
المهاتما غاندي
……………………………………………………………………………………………………………………………….
جيهان عوض
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 4860
#5
04-22-2009, 12:36 AM
رد: المعايير في الكتابات السياسية…!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
ابن الجزيرة ,,
المقال السياسي عادة ما يعبر عن رأي ,, وليس بنقل خبر ما بحياديه مطلقة
بل هو رؤية حدث ما من زاوية معينة ,,
ما يعيبنا في كتابة المقالات ,, وكثيرا ما ألحظها ,, أن الكاتب يكتب أربع أسطر
يدمج كم هائل من القضايا ببعضها ثمّ يخرج بمقال “مميز” ,, وتكون التعليقات مبهرة
فيم يعبر أصلا عن جهل كبير يحاول صاحبه أن يخفيه تحت كم القضايا المدرجة في عدة أسطر ,,
العيب الأكثر بشاعة هو استغلال العواطف والعزف على مشاعر القارئ ليجرفه عنوة إلى زاويته
,, تجد السب والشتم إما تحت ذريعة دينية أو ذريعة سياسية ,, أحيانا أشعر أن كتابنا السياسيون
يحملون راية “التشهير ” وليس التغيير ,, فكلما كان لسانه سليطا كلما كثر جمهوره لأن العامة بحاجة
غالبا إلى من يوصل “شتائمهم ” للمنابر لتطرق أسماع الحاكم !
هل نراعي المنطق ؟ هل نخاطب العقل ؟ هل نرتبط بالواقع في كتابتنا أم نتعلق ونعلق الامة معنا
في أحلام واهية لا سبيل إليها !!
لست بمتخصصه ولا أدعي ,, لكن هذه رؤيتي الخاصة في هذا الموضوع
تقبل مروري
تحيتي
دمت بنقاء

” كان بودي أن آتيكم ,, ولكن شوارعكم حمراء ,,
وأنا لا أملك إلا ثوبي الأبيض “,,
* * *
دعــهــم يتــقــاولــون
فـلــن يـخــرج الـبحــر
عــن صمته!!!!
……………………………………………………………………………………..

ابن الجزيرة
(المشاركة الأصلية بواسطة جيهان عوض)
……………………………………..
ابن الجزيرة
فيما فهمت في هذا المجال فإن السعي في الثقافة العالمية ان السياسة علم..أساسا وفيه جانب فني..
ولا نحتاج لكي نفصل كثيرا ماذا تعني كلمة “علم” من مستلزمات كال”موضوعية” وال”المنطق” والضوابط المختلفة الأخرى ومنها ال”القوانين”.
وأما الجانب الفني فهو الاستخدام البشري لهذه المستلزمات العلمية التي ذكرناها..وطبعا هنا تكمن المساحة الأكبر من الاختلافات..ونحن نعلم ان شعوب الشرق الوسط -والعرب اولهم- من الشعوب التي بطبيعتها عاطفية ..وقد اضافت الظروف التي مرت فيها، دفقا انفعاليا -عاطفيا -اكبر..
لذا الاحظ مثلا ان الكثيرين -ان لم اقل الأغلب-يسردون ما يتمنونه…لا ما يجري به الواقع..وعندما يصطدمون بالواقع ينفعلون -كما الطفل الذي لا يصل الى ما يبتغيه فيصرخ..ويولول..وهو يظن انه يحسن صنعا..!!
يعيشون في الماضي…في التخيلات…في الأيديولوجيات التي يتعاملون معها مشوهة -كما سرير بروكوست- بحسب الدكتور طيب تيزيني..”كان يمدد الرجل على سرير لديه فان كان قصيرا مد ليصبح طويلا وان كان طويلا قصت رجله..وفي الحالتين كان اعدام الضحية..!!!
وكما تفضلت -فلو ان البعض وقف عند حد العويل والصخب لا عتدنا ذلك-وعودنا آذاننا..لكن المشكلة أن هؤلاء يظنون ان الشتيمة والمسبة والاتهام….سلاح ماض ..وأن لهم الحق في ذلك بحسب انفعالاتهم-فيستمرئون هذا الأسلوب الرديء..والذي يجعل صاحب الحق مدانا ..وقد يتيح للباطل ان يكتسب الموقف…ويقطع الطريق على روح الحوار بين السلطات والشعوب..وبين الأحزاب بعضها بعضا…وبين الأفراد بعضهم بعضا وان كانوا يحملون شهادات الدكتوراه او مسؤولين عن مؤسسات ذات اسم له طنين ورنين..
سمعت ان “ونستن تشرشل” البريطاني في الحرب العالمية الثانية كان يسمى “حمار السياسة” لشدة صبره على الاستماع بهدوء دون انفعال رغم صعوبة المواقف -الحرب وتقسيم المصالح…الخ.
شكرا لمرور أعتز به دوما
تحياتي
……………………………………………………..
“ليس في حياة الأفراد ولا في حياة الشعوب خطأ لا يمكن اصلاحه ، فالرجوع إلى الصواب يمحو جميع الأخطاء”
المهاتما غاندي
…………………………………………………………………………………………………………………………………..
رد: المعايير في الكتابات السياسية…!
(المشاركة الأصلية بواسطة محمد بن سعيد الفطيسي)
………………………………………………………………..
ابن الجزيرة
في البدء
أعتز برأيك…وأشكر لك تقديرك..
وثانيا من خلال احتكاكي مع اطروحاتك وأسلوبك في عرضها..لمست روح باحث علمي يسعى لأن يفهم الواقع…بدلا من الترويج للرغبات والصيغة الأيديولوجية للأفكار لدى البعض -ومنهم اكاديميون-.. وهذا مما زاد من تقديري لمنهجك..وشجعني على التواصل مع أطروحاتك عموما ..لأني شعرت بالأمان في التفاعل معك..بخلاف البعض الذين اتحاشى -ما امكن – التفاعل معهم لئلا أسمع منهم ما يؤذي…ولا أضطر انا -أيضا -الى الانزلاق لما لا أحبذ..!
؟سأبدأ من سؤالك الرابع والأخير -هنا
4 ) لماذا نفتقد كثيرا للعقلانية في اطروحاتنا , فلا يحكمنا المنطق , بل نجد اغلبنا يتجه الى مناقشة الفكرة باسلوب موتور لا اكثر ولا اقل –

ولعل الاجابة عليه سيكون مفتاحا للاجابة على الأسئلة الثلاثة السابقة لها…
افتقادنا للمنطق -سيدي- يحكمه واقع ثقافة غلبت فيها الروح القبلية على كل المعطيات..والدينية خاصة…
فصبغ التفكير بالحواجز التي سميت “مقدسة” واستثمرت لتحقيق هيمنة نفسية-مصلحية لجماعة او أفراد..باسم “الدين” ومن ثم باسم “القيم الاجتماعية “باسم ” عادات وتقاليد” فتكرس شعارا غير مدون ولكنه ممارس واقعيا” هكذا وجدنا آباءنا” .. ثم صياغة أيديولوجية بعنوان “القومية” و “القوميةالعربية” خاصة.. بنزوع “عروبي” أي التعصب القومي…
فحصل -وعيا وعن سابق اصرار وعمد- حالة لبس بين القيم والمعتقدات والمقدسات….الدينية – الاسلامية وبين “الحالة العرقية” -بنظرة “أيديولوجية” لغاية سياسية- وتحت اسم القومية…!
ومنذ ذلك فان الثقافة المحلية -عربيا – قد حصل فيها حالة تبقيها “محافظة” والأصح أن نقول “متخلفة” لأن “المحافظة” قد تكون في بعض السلوكيات الاجتماعية ولكن مرونة الحرية فيها تبقي الباب مفتوحا امام التطور كما “اليابان” كما “المملكة المتحدة”..مثلا..
وهنا سأنتقل الى سؤالك الثالث والأول أيضا للصلة القائمة..:
( 3 ) هل يحق لللباحث ان يدخل عواطفه ومشاعره في ابحاثه وافكاره , او حتى قضاياه الشخصية , بهدف شخصي لا اكثر ولا اقل , ودون اي هدف عام ؟
( 1 ) متى تنتهي حرية الراي , اي , هل هناك من حدود للراي الاخر ؟

القضية -كما تبدو بوضوح- ثقافية..في كلا السؤالين..وتتعلق- في الدرجة الأولى – بالحرية…كمفهوم اشكالي..وكيف نحدد لها اطارا يمكننا التعامل معها من خلاله..
وبالطبع فالإطار ينبغي ان يتسم بالمرونة الواضحة..وقد حاول فقهاء الغرب ذلك في اطار عام لا يزال البحث في جزئياته جار..وهو:
“تبدا حريتك عندما تنتهي حرية الغير” أو “تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية الغير”
وهذا يشير الى تداخل الحدود بين الناس اجتماعيا في ممارسة الحرية..ومنها حرية التعبير -الناشء عن حرية التفكير طبعا- والمهم فيها الاقرار ب “حق الاختلاف”.هذا الحق الغائب في الثقافة “العروبية”.
من هنا نقول:
بقدر ما تكون الشخصية ناضجة -تكوينا- تكون الممارسة أقرب الى صحتها..وبقدر ما تكون الشخصية -فجة..او غضة..-تكوينا- فان الممارسة تكون أبعد عن صحتها..
وهذا يضطرنا الى البحث عن مكونات الشخصية..وخاصة البعد الثقافي فيها،ولكن المجال لا يسمح..ذكرناها فقط للفت الانتباه.
ومن الطبيعي ان هذا السلوك هو الذي يُمارس في التفاعل الاجتماعي والسياسي هنا- ودون أن ننسى ان السياسة هي ممارسة الوظائف العليا في المجتمع…وفيها السمة الأساسية “العلم” و” الفن” هو الجانب الاجرائي فيها..مع ذلك فهو منضبط بالطر العلمية..لذا نقول “السياسة في الغرب مؤسساتية” لكنها في البلدان العربية” مزاج الحكام”.
وقد استطاع الغرب -عير صيغة الديمقراطية الأصيلة لديهم منذ أايام اليونان والرومان -بغض النظر عن مدى استقامة ممارستها دائما-فهي ثقافة تاريخية بالنسبة اليهم…استطاع ايجاد صيغ عملية لممارسة الحكم والنقد…وايجاد القوانين الناظمة للحياة الاجتماعية والسياسية…فيما نحن لا نزال نمارس تنظيرا -بعنوان المقدس- ليستغله كل احد ضد الآخر…وبالتالي تتحول العمليات الفكرية -البحثية- الى عمليات ثأرية كبديل عن الحروب الميدانية…وقد تتحول الى ذلك.والغالب فيها كلمات الاتهام والتخوين والشتيمة…والعنف… والانفعال..الخ. وكلها ليست ذات نفع في الميدان السياسي عمليا..!
وربما في هذا بعض اجابة على السؤال الثاني وهو:
( 2 ) اختلافنا مع الحكام والزعماء , مع ايماننا بانهم على خطأ في بعض قراراتهم , بل ومتخبطين في عدد من الامور , هل يعطينا الحق في التطاول عليهم بالسب واللعن والقذف , – واقصد – باسلوب التهجم المباشر , دون ان يكون للفكرة اي هدف او معنى , فكثيرا ما اشاهد ذلك في عدد من المواضييع المطروحة بهذا المعهد , هل يمكن ان نعتبر ذلك اسلوب كاتب بحثي , او اسلوب باحث سياسي ؟
الموضوع لا يحتمل مساحة ضيقة كهذه حصرناه فيها
فأرجو ان اكون وفقت في المشاركة على ضوء الأسئلة المثارة
ولك تحياتي
…………………………………………………………………………………………
ليس في حياة الأفراد ولا في حياة الشعوب خطأ لا يمكن اصلاحه ، فالرجوع إلى الصواب يمحو جميع الأخطاء
المهاتما غاندي
…………………………………………………………………………………………………………………………..
سيرين الأتاسي
كـــاتــبـة
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 6798
#8
04-22-2009, 11:58 PM
رد: المعايير في الكتابات السياسية…!

فإذا غلبت المعايير الذاتية ..فعلى “الحقائق” السلام..!
والمناخ الذاتي يشكل ساحة غنية لصخب سياسي.. لا حوار سياسي..
وربما لخلاف سياسي لا يجد معيارا يحسم الأمر فيه..!
أستاذي ابن الجزيرة
نحن في حال صخب وخلاف سياسي لا يمتلك أي معيار لحسم أي من الأمور …وبالتالي يكون لمعظم كتاب المقال السياسي تمام الحال ..
أوافقك الرأي فيماذهبت إليه من هذا الطرح المتميز
نسعد بتواجدك بيننا
تحياتي
………………………..سيرين……………. ……
…………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………
ابن الجزيرة

04-23-2009, 12:35 AM
رد: المعايير في الكتابات السياسية…!

(المشاركة الأصلية بواسطة سيرين الأتاسي )
………………………………………………………
ابن الجزيرة
مسرور للتوافق حول الرأي -وان كان الأفضل ان نسميه “التحليل ومحاولة التشخيص” لأن ذلك يوحي بنهج علمي متبع اكثر من الرأي الذي يتداخل مع الانطباع -ربما-..
وليتنا -كشعوب شرقية -وعربية خاصة- توصلنا الى تبني الأفكار عمليا..تطبيقيا…سلوكيا…
بحيث تتوافق الأفكار لدينا مع السلوكيات..فتكون الشخصية منسجمة مع ذاتها في الأطروحات
وبالتالي قادرة على الفعل …تحياتي
……………………………………………………………………………………………………………..
“ليس في حياة الأفراد ولا في حياة الشعوب خطأ لا يمكن اصلاحه ، فالرجوع إلى الصواب يمحو جميع الأخطاء”
المهاتما غاندي
……………………………………………………………………………………………………………………………….
عمر أبو حسان
محظور
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 278
#10
04-23-2009, 10:34 PM
رد: المعايير في الكتابات السياسية…!

[align=center] بسم الله الرحمن الرحيم

المقال السياسي عملية مركبة،
كاتب المقال إنسان يحمل موقف، ولديه القدرة على التحليل ضمن مفاهيم تفرضها الحالة الإجتماعية في الجغرافية المعينة التي ينتمي إليها الكاتب،
و العملية السياسية ليس لها حدود، في الزمن الحاضر على الاقل، مما يضيف عوامل و مفاهيم أوسع و أعقد.
للتحليل السياسي وظيفة معينة ، هي نشر الحقيقة و تبسيطها للافراد المشغولين بوظائفهم الإجتماعية الأخرى ، مما يمنحهم القدرة على المقارنة، من أجل اختيار الموقف الضروري ،هذا الموقف هو الغاية الاساسية للعملية السياسية،
إن موقف أفراد المجتمع هو الدافع لحركة عمال السياسة ،و على قدر الصدق الذي يتوفر في كلام الكاتب السياسي،يمكن استخلاص التجانس بين السياسيين و افراد المجتمع، و هذا بعني بناء القلعة الوطنية القادرة على الصمود عن مصالح المجتمع عموماً،و السير به إلى الامام.
لا يمكن للكاتب أن يتخلص من العوامل الذاتية في كتابة المقال السياسي ، هذا مستحيل ، هل يمكن فصل القلم عن الورقة؟ أليس لون المقال هو ذاته لون الحبر؟
طبعاً ، محاولة الكتابة بالتجرد عن الذات أمر ضروري، و كلما ابتعد الكاتب عن الذات، كان إنتاجه أكثر أقتراباً من الحقيقة، ولكن هذا لا يعني نفي الشعور الوطني لديه، و هنا ننتقل إلى مايسمى بالتعبئة، خصوصا في حالة المقال السياسي لدى الشعوب الغير مستقرة سياسياً،
هناك معضلة لدى الكاتب العربي ،
لتعاليم الأدب السياسي في الوطن العربي إيجابيات و سلبيات!
في الحقيقة أنا لاأرى في الأدب السياسي العربي إيجابيات أكثر من الكتابة نفسها، و السبب في ذلك عوامل التقييد المفروضة على الكاتب مهما كان اتجاهه السياسي. و الإيجابي هنا هو نشر المفاهيم السياسية و محو الأمية في هذا الإتجاه.
أما من العوامل السلبية فيكفي أن نذكر التقييد الإجتماعي ، إذ لا يحق للكاتب أن يستخدم كلمات نابية مثلاً حتى لو كانت تنتمي للحقائق(أنا لا أعني الشتائم)
هل يستطيع كاتب سياسي في الوطن العربي إستخدام مفهوم (الزنى السياسي؟)
أن هذا الإختلال ينعكس بشكل أو بآخر على مكونات المقال ، أذ أننا نستطيع استخدام كلمة” الغانيات” مثلاً على شرط أن لا يكن من ممارسي السياسة، (أعتذر من الاخوة جميعاً)
مازلنا بحاجة إلى قدر من الجرأة، طالما أن الكاتب يتحمل مسؤولية كتاباته، و هذا شرط أساسي من شروط صدقه أمام المجتمع.

عاشت الأمة العربية
…………………………………….
ابن الجزيرة
04-24-2009, 12:45 AM
رد: المعايير في الكتابات السياسية…!

اضافة غنية أشكرها لك..سيدي
فقط أعلق على جانب الانحياز
لقد أشرت الى ذلك عندما نوظف السياسة لهدف محدد-بغض النظر عن كونه حقا او باطلا-
ولكن بما ان السياسة علم في أساسه فقد اقتضى ذلك المفردات العلمية -الموضوعية ما امكن
والا غلبت الذاتية على الفكر كما هو سائد في الثقافة السياسية العربية
تحياتي
……………………………………………………………………………………
“ليس في حياة الأفراد ولا في حياة الشعوب خطأ لا يمكن اصلاحه ، فالرجوع إلى الصواب يمحو جميع الأخطاء”
المهاتما غاندي
………………………………………………………………..
الحاج عبود الخالدي

تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 2762
#12
04-24-2009, 01:34 AM
رد: المعايير في الكتابات السياسية…!

سلام عليكم اجمعين
واعتذر عن فضولي على مجلسكم ولم يكن لي في السياسة شأن
قامت السياسة المعاصرة مع قيام الدولة الحديثة وما كانت في سابق عهدها الا رؤى امبراطورية او منهجية عقائدية
السياسة وليدة الاوطان فمن رحم الاوطان ولدت السياسة كأنه سيف على الانسانية في القتل او كأنها عصا على الانسان في الذل و الاستهجان
لو جردنا الاوطان من الانسان ضاعت السياسة وسقطت عروشها في كل مكان وتلك هي مرابط الحقيقة وكل ما يظهر من شأن سياسي فوق ذلك ما هو الا واقع حال صراع الاوطان وضع كطاقية على كل انسان سواء كان في وطنه معارضا للسلطان او مزمرا في مزاميره او معتدلا بين ايقاع الرفض والقبول للسياسة الرسمية
المسرب السياسي ان فقد المنطق قيل فيه مصلحة وطن .. وان كان المسرب السياسي مع المنطق قيل فيه خيانه في الرأي الاخر .. تلاطمت وشيعة السياسة فكل من امسك بخيط قال هذا رأس الوشيعة وتبقى وشيعة السياسة كأنها شعر مجنونة اشعث لا يقبل المشط وان وجد المشط !!
عندما يختلف المنطق بين بقعة وبقعة اخرى على ارض واحدة تكون السياسة من نتاج الارض واهل تلك الارض اشجار مغروسة في طيب ثراها ولكن هذه الارض تغذي اهلها بغير ما تغذي في ارض اخرى .. فكانت الثمار تلعن بعضها فثمار السياسة تتشابه بالشكل وتختلف بالطعم وفي طعمها سم زعاف ..
يوم ترفع الخطوط الحمراء من فوق الخرائط .. تختفي صراعات الاوطان ..
ادعوكم متفضلين على متصفحي في الرابط التالي
http://www.airssforum.net/f617/t45623.html
اكرر اعتذاري عن فضولي فيما سطرت

سلام على جمعكم
قلمي يأبى ان تكون ولايته لغير الله
قلمي يأبى ان يكون سمسارا لفكر مستورد
قلمي يأبى ان يكون من غير القرءان
لان القرءان بلسان عربي مبين
…………………………………………………..
ابن الجزيرة
04-24-2009, 01:16 PM
رد: المعايير في الكتابات السياسية…!

بالمقارنة بين ممارسة الغرب للسياسة وممارسة الشرقين -العرب خاصة- وبغض النظر عن النتائج أخلاقيا..
نجد أننا لا نفهم السياسة ولا نحسن ممارستها ..وما نفعله ليس سوى أدارة قبلية الطابع بمفردات جديدة
ثقافيا…فيتحول المفهوم الى عهر في الاستخدام السياسي -وعذرا لهذا التعبير-
نحن نحاول ان نخرج ما نفكر به فقط- وليس فكرا سياسيا بالمعنى الصحيح له.
طبعا هنا ستطرح فكرة الأخلاق وصلة السياسة بها…
هذا الأمر نوقش كثيرا في الغرب -او العالم المتقدم عموما- وقد حددت المعاني والمعايير في السياسية.. التي ارتضوها..فان كنا لا نرتضيها فلنقلل من غلو الأسلوب المتعالي في تناول المفاهيم…والانخراط في الواقع نعيش فيه..ونستمد ثقافتنا من المعطيات..ولا مانع ابدا ان نؤطرها بما نؤمن به من معتقدات -ايا كانت- وحتما -هنا -هي الاسلام..
بعد ان نفهم الاسلام كما هو..لا كما نفهمه بفهم ذاتي نفرضه على الغير -كما هو سائد الآن- وللأسف..ولست غافلا عن ذلك بما تمتلك من وعي أرى ان قابلية الحوار فيه يبرز بوضوح…وان كنت أشعر بان نغمة في الثقافة الدينية -المطلقة- احيانا تترك بعض بصماته عليه..وليس عيبا ..فكل امرئ فيه بعض ذاتية..والمهم ان لا ندعها تهيمن على البحث الجاد والموضوعي ..وتغيّب الحقائق أيديولوجيا..
شكرا للمساهمة القيمة
تحياتي
………………………………………………………………………………………………………………………….
“ليس في حياة الأفراد ولا في حياة الشعوب خطأ لا يمكن اصلاحه ، فالرجوع إلى الصواب يمحو جميع الأخطاء
المهاتما غاندي
………………………………………………………………………………………………………………………………
منقول عن منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الاستراتيجية بتصر

http://www.airssforum.net/forum/%D9%88%D8%A7%D8%AD%D9%80%D9%80%D9%80%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%80%D9%85%D9%80%D9%85%D9%80%D9%80%D9%80%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D9%80%D9%86-%D9%88-%D8%A7%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D9%81-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8/%D8%A7%D9%82%D9%80%D9%80%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B3%D9%80%D9%80%D9%80%D9%8A%D9%80%D8%A7%D8%B3%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D9%8A%D9%80%D8%A9-%D9%85%D9%80%D9%85%D9%80%D9%8A%D9%80%D8%B2%D9%87-aa/%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%89-%D8%A7%D8%A8%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9/46151-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9

المزيد من المقالات