وطنية في المنتزه

وطنية في المنتزه
ابن الجزيرة 06-23-2009
استلقت على العشب فرحة.وهي تتنشق عطر الأزهار من حولها..
وظهرت لها الفراشات وهي تتنقل من زهرة لأخرى بحيوية ومرح..
ينعكس شعاع الشمس على ألوانها فتتلألأ بهيجة ومبهجة لعينيها …
آملة منه ملامسة ، تبث بعض شعور انثوي فيها . تجدد بعض نبض كاد يذوي في خضم العمل ومتاعب الحياة..
وكانت تتخيله كما كان يوم عرسهما .في بدلته الأنيقة وشعره الحليق بمهارة
ورائحة عطره الرجالي كانت تنساب الى انفها زكية ومثيرة
كادت ان تضمه لولا انها انتبهت الى الحضور يحيطون بهما..!
وهكذا تتالت خواطرها وذكرياتها- وهي تمد يدها حولها،
كانت تأمل أن تلتقي يده تعصرها بين يديها…
لكنها شيئا فشيئا بدات تنسحب من احلامها عندما لم تلمس شيئا منه
،ولم تشتم انفاسه بالقرب منها.. !
حاولت ان تناديه ..ل
كنها فوجئت به يقول في صوت جهوري…:
وطني يا واحة الشهدا ء كن لي كما لون الدم…و…
وقبل ان يكمل البيت قالت بعصبية..:
ان كنت وطنيا الى هذه الدرجة ، فان ساحة القتال تنتظر..!!
وقامت بعصبية ،تتجه نحو البيت لا تلوي على شيء
فيما ..عبراتها تكاد تغم عينيها فلا ترى الطريق..!
………………………………………………………………………………………………………………………………………………..
منشور في منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الاستراتيجية
http://www.airssforum.net/forum/%D9%88%D8%A7%D8%AD%D9%80%D9%80%D9%80%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%80%D9%85%D9%80%D9%85%D9%80%D9%80%D9%80%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D9%80%D9%86-%D9%88-%D8%A7%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D9%81-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8/%D8%A7%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D8%AF%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A9-aa/%D8%A7%D8%A8%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9/62558-%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%B2%D9%87

المزيد من المقالات