هاتفي يا نبع عشقي

هاتفي يا نبع عشقي
ابن الجزيرة 04-05-2009

هاتفي ..يا نبع عشقي
قديم في جيله..ثقيل في حمله..تجاوزته الموديلات الجديدة..بعض أرقامه وحروفه تكاد تمحى
لكنه لا يقصر معي بالرغم من ذلك..
يختزن عشقي..ينبض رنينه بمعزوفة عذبة من حبي
يناديني..
ينغّم لي لحنا من صوت حبيبتي…ينقل أنفاس نبض القلب إلى سمعي..ومسامات كياني دفئا ناعما..!
يعزف أنغام لحن حبي على شفاه حبيبتي….تخرق..تنسل..تنساب.تستقر في انساغ روحي
يثير الشوق المكتوم في صدري…وينعش بأريج صوتها كياني..!
هاتفي..!
انه قديم..
انه ثقيل..
انه جيل تجاوزته أجيال..
لكنه لا يزال نبع عشقي..!
يغفو صامتا في جيبي
لا يزعجني ..
فإذا رن في قلبه نبض حبي
دغدغت هزته أديم جسدي
يعزف لحنا في إذني..
صوت يتدرج عزفا
كلما تأخرت عن استجابته
أو إذا أبطات في ارتشاف رنينه..
وعندما أرفعه إلى محاذاة سمعي
ينساب رشيقا وحنونا صوت حبيبتي
“أي”…..” كيفك أنت..؟
فأنتشي بنبرة الصوت
ويغشاني موج الصمت
تتلعثم الكلمة بين شفتي
يزداد نبض قلبي
تتوفز روحي حيوية
يهتاج كياني حبا وشوقا
ويرتعش صوتي في حلقي
أهلا بك حبيبتي..!
فيردد هاتفي بصوتها :أهلا بك حبيبي
ينغم النبر في شغاف قلبي غازل سويداءه
ترتعش مفاصلي..تزداد دقات قلبي..تتسارع أنفاسي
يهتز الهاتف في يدي..
توقظني نبرات صوتها عبر سماعته
فانتفض ..
وأعود إلى نفسي..
أتذكر أني في حضرة نغمات غنائها
تدندن في أذني بنبرات دلالها وغنجها
“أي”…” حبيبي…!!
هاتفي نبع مشاعر تنساب إلى روحي
وفيض حب يسري في انساغي
انه يختزل المسافات
يوصل ما انقطع
يولد الأمل والشوق في انتظار عذب أبدا
“ليس في حياة الأفراد ولا في حياة الشعوب خطأ لا يمكن اصلاحه ، فالرجوع إلى الصواب يمحو جميع الأخطاء”
المهاتما غاندي
……………………………………………………………………………………………………………………………….
منشور في منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الاستراتيجية
http://www.airssforum.net/forum/%D9%88%D8%A7%D8%AD%D9%80%D9%80%D9%80%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%80%D9%85%D9%80%D9%85%D9%80%D9%80%D9%80%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D9%80%D9%86-%D9%88-%D8%A7%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D9%81-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8/%D8%A7%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D8%AF%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A9-aa/%D8%A7%D8%A8%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9/44804-%D9%87%D8%A7%D8%AA%D9%81%D9%8A-%D9%8A%D8%A7-%D9%86%D8%A8%D8%B9-%D8%B9%D8%B4%D9%82%D9%8A

المزيد من المقالات