رنة راعشة في صوتها دغدغت روحي

رنة راعشة في صوتها دغدغت روحي
ابن الجزيرة 04-22-2009

اعتدنا ان نتناجى عبر اثير رشيق
تتناغم..الكلمات في اصداء الأصوات التي ترن في أسماعنا نبرات ذات حنين..ونغمات ذات رنين..
تستحيل -احيانا- نجوى قلوب عاشقة..ومناغاة أرواح شائقة..
ولكنها -احيانا – تستحيل عتابات ولوما رقيقا…وربما..انقباض نفس..
تتثاقل عبره الحروف في مسارات صياغة المعاني..
بوحا حزينا…جدلا صاخبا يستخرج ما في النفس من تراكمات تركتها لحظات كبت لما فيها..
قلقا..خشية..حرصا..وربما استكبارا أيضا..أشبه بلعبة يمارسها العشاق في لحظات توكيد ذات..تصورا..!
واليوم كانت النغمة فيها تحد..وفيها نبرة ألم..وفيها محاولة القفز الى الأمام..
حاولت ان اهدئ الخاطر..
أؤكد ان التفسير كان خاطئا..
أسري عن نفسها المتألمة…بلا جدوى
فقط عندما كانت في لحظات نهاية النجوى شعرت بصوت راعش يعلن الوداع
الى حين لقاء قادم دون تحديد طبعا..!
في هذه اللحظة ..
شعرت بقلبي يخفق طربا والما ..
يجمع النقيضين في ساحة واحدة..هي ساحة القلب النابض..
وعلمت كم انا قليل التقدير للموقف احيانا..
ربما نمط الحياة تملي على المرء بعض سلوك لا يحسن التماشي مع الزمن والمكان..
او ربما الظروف في عمومها ..
بمحاولة الغوص في عمق الحس الانساني..نجد اشياء واشياء…
فمنها ما يمكننا سبر غورها وحيازة معطياتها ..
ومنها ما يفلت زمام امرها من أيدينا..فتبدو وكانها سابحة في الفضاء لا تنالها أيدينا..
هكذا يبدو ان الحياة فيها دوما ما يظل عصيا على وعينا لها ..او شعورنا بها..او استيعابنا لدلالاتها..
فهل ندع النفس تستسلم لفطرتها -كما يقول بعض الفلاسفة-
ام نتحكم بها من خلال ضوابط العقل -كما يقول بعضهم ..؟!
هل يمكن لمسار الحب ان يبقى على سويته دائما؟
أم انه لا بد من انعطافات تجدد النبض فيه وتغذي حيويته ليعيش زمنا اطول..؟
في الحب -كما اعتقد- لندع النفس في سريانها الفطري..
تمارس ذاتها طاقة..نبضا..توجها…وعناقا لهداها..
“ليس في حياة الأفراد ولا في حياة الشعوب خطأ لا يمكن اصلاحه ، فالرجوع إلى الصواب يمحو جميع الأخطاء”
المهاتما غاندي
……………………………………………………………………………………………………………………………….
منشور في منتديات المعهد العربي للبحوث والدراسات الاستراتيجية
http://www.airssforum.net/forum/%D9%88%D8%A7%D8%AD%D9%80%D9%80%D9%80%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%80%D9%85%D9%80%D9%85%D9%80%D9%80%D9%80%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D9%80%D9%86-%D9%88-%D8%A7%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D9%81-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8/%D8%A7%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D8%AF%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A9-aa/%D8%A7%D8%A8%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9/46190-%D8%B1%D9%86%D8%A9-%D8%B1%D8%A7%D8%B9%D8%B4%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D9%88%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%AF%D8%BA%D8%AF%D8%BA%D8%AA-%D8%B1%D9%88%D8%AD%D9%8A

المزيد من المقالات