أسئلة وأجوبة

أسئلة وأجوبة
الجمعة 19 شباط 2016
محمد قاسم ” ابن الجزيرة ”

– إلى أين تتجه الاوضاع في سوريا؟
– كيف ترى الوضع الكردي في سوريا في ظل ما يحدث في سوريا، وهل الكرد قادرون على تثبيت حقوقهم؟
– برأيك هل ستنجح الادارة الذاتية في سعيها لإثبات تجربتها؟
– ما الحل الامثل لإنهاء النزاع في سوريا؟

عبر نافذة الماسينجر على الفيسبوك طرح أحدهم الأسئلة أعلاه للإجابة عليها بما لا يزيد عن مئتي كلمة… فكانت الاجابة هو النص التالي، لكنه عرضها بطريقته الخاصة مما يضيف ايحاءاته الخاصة، وهذا يؤثر على السياق العام للنص ومضمونه…
النص:
يطرح الاعلام أسئلة عديدة حول قضايا معقدة، يطلب إجابات مختصرة لا تحقق نتائج مجزية…
الإجابة هنا تحليل لا يعتمد على معلومات مؤكدة، بل انطباعات ناتجة عن متابعة الإعلام.
سوريا -كموقع جيوسياسي -تمثل ساحة لمعالجة حزمة حلول تريدها دول متنفذة منها مصلحة إسرائيل إضافة لمصالحها.
الكورد مجرورون الى سلوك يستند لإيحاءات هذه الدول، ومن برامجها: تمزيق وحدة الكورد القومية. فتزرع صراعات داخلية لإرباك العمل المشترك الضروري. قبل لمساعدتهم على دور تلوح به.
لم تُبنَ الإدارة الذاتية على نهج (بناء دولة) بل التحكم بإدارة الكورد واخضاعهم لنهج يتناغم مع سياسات الدول الكبرى لقاء مكاسب هشة لا ضمانة لتثبيتها.
ما الحل الأمثل؟
سؤال افتراضي جدا يتجاهل قراءة الواقع والخطط التي تُتبع فيه. فلو رغبت القوى الكبرى في المعالجة لفعلت. ما يُستنتج من متابعة المجريات وربطها بأحداث وتصريحات من التاريخ الغربي هو: سعي ممنهج لتمزيق نسيج ثقافة شعوب المنطقة، ومنها المؤثرات الإسلامية. واستثارة الآمال والأوهام بديلا عن مرتكزاتها، وخلخلتها في جذورها…
فليست الحرب في سورية فحسب، بل تبدو حربا اقتصادية اجتماعية ثقافية شاملة… ذات طبيعة ثأرية/ تاريخية، وغايات ثقافية ” صراع الحضارات” وفرض هيمنة ثقافية غربية مطلقة بعناصره المادية ذات الجذور المسيحية.
ما خلا ذلك، يبدو انه فُتات يوزع هنا وهناك لتجنيد أبناء المنطقة -والكورد منهم- في مشاريع فاتكة بشعوب المنطقة على ايدي بعضها بعضا.

المزيد من المقالات